الجمعة، 19 يونيو 2026

ذكر الله بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 ذِكرُ الله

جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ 

عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .

عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ 

فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .

إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ 

خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .

يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ 

مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .

فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ 

يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .

فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى 

وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .

مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا 

ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ . 

ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها 

إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .

وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ

والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .

وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ 

حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ . 

ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ 

في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .

خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم 

وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .

صفاء نوري العبيدي ، العراق 

                   آب ٢٠١٤ م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .