قَصيدةُ أَلَقٍ
✍️ بقلمي
عبد الأمير السيلاوي
المَآذِنُ تَصدَحُ
بِتَرَاتِيلِ آياتِ العِشقِ،
لِتَتَشابَكَ
مَعَ أَجراسِ الكَنَائِسِ
فَوقَ أَرضِ الشَّامِ،
لِتُلقي قَصيدَةَ أَلَقٍ
بَينَ السُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ،
الَّتي بَاتَتْ تَعشَقُ المَوتَ
بَينَ يَدَيِ الطُّغَاةِ،
يَستَلبُونَ أَقرَاطَ
عَيْلَةٍ يَتِيمَةٍ
مَصبُوغَةٍ بِالدِّمَاءِ،
وَنِسَاءٍ تُنَازِعُ الخَوفَ
مِن أَلَمِ السِّياطِ
وَلَهَبِ الخِيَامِ،
وَصِبْيَةٍ يُقَارِعُونَ
السَّغَبَ وَالظَّمَأَ،
يَتَرَاقَصُونَ
فَوقَ الجِرَاحِ،
يَفتَرِشُونَ الرِّمَالَ
وَيَلتَحِفُونَ السَّمَاءَ.
وَبَينَ هَذَا
وَذَاكَ،
تُرَدِّدُ الأَصدَاءُ:
«كِدْ كَيْدَكَ،
وَاسْعَ سَعْيَكَ،
وَاللَّهِ…
لَا تَمحُو ذِكرَنَا».
لِيُعَانِقَ الأَزَلَ
وَيَمتَزِجَ الزَّمَانُ
فِي بَيتِ المَقدِسِ
مَعَ يَسُوعَ المَسِيحِ،
تَحتَ رَا
يَةِ:
«يَا مَنصُورُ أَمِتْ».
٢٧/١/٢٠٢٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .