ميثاقُ الضوء
في مِحرابِ الصدقِ صلاةٌ ..
وشعيرةُ وفاءٍ لا يَقنتُ فيها
إلا من سقى القلبَ نَميرَ الإخلاصْ ..
ورعى بآصرةِ الروحِ ..
عهوداً غرسَها النبضُ بياضاً في مَداهْ .
يا رفاقَ الدربِ ..
في زمنٍ شَحّتْ فيهِ ينابيعُ التضحيةِ ،
وغاضَ مَعينُ المروءةِ ،
صارَ الصديقُ غيثاً نادراً ..
لا يَهْمي إلا في القلوبِ الجسورةْ .
تذبلُ الدنيا ..
إذا مسّها قَحطُ الركودْ .
فجدّدوا النبضَ بإسفارٍ
يغسلُ الروحَ ..
بفكرٍ يرممُ تَصدُّعَه القراءةُ ...
بلحنٍ يُهذّبُ فوضى النفسِ ...
ويُذيبُ الحدودْ ..
استمسكوا ..
بجذورِ الأجدادِ ..
بوصلةً للثباتْ ..
واخلعوا عن أرواحِكم ..
أرديةَ العتمةِ ..
لتشرقوا بألوانِ البهجةِ ،
وسَنا الحياةْ ..
لا تخشوا مجهولَ العاطفةِ ..
ولا تهابوا صهوةَ المخاطرِ ..
فالسعادةُ ..
خِدْرٌ لا يفتحهُ إلا المجازفونْ ...
لنحيا بجسارةِ النورِ ..
ونحفظَ كنزَ الصداقةِ
بقدسيةِ الوفاءْ ..
فمن لم يزرعِ الصدقَ يقيناً ..
لن يحصدَ في بيداءِ العمرِ ..
إلا الظماءْ .
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .