الاثنين، 5 يناير 2026

أنا وأنت ونحن ونون الضمائر بقلم الراقي عبد الملك شاهين

 قصيدة: أنا وأنتَ ونحنُ ونونُ الضمائرْ

بِسْمِ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ضَمائِرَ الكَلِمِ مِنَ الأَنَامِ

أَتْلُو عَلَيْكُمْ حُكْمَهَا نَظَمًا

لِيَنْسَجِمَ المَعْنَى وَيَنْدَمِجَا

فَاسْمَعْ وَقَلْبُكَ صَافِياً رَحِبَا


أَوَّلُهَا: الْكَلِمُ الْمُنْفَصِلُ

لاَ بِاسْمِهِ المُعَيَّنِ يَتَصَلُّ

هُوَ "هُوَ" وَ"هِيَ" وَ"أَنْتَ" بَانِيَةْ

فِي الرَّفْعِ تَبْدَأُ جُمْلَةً واضِحَةْ

"إِيَّايَ" و"إِيَّاكَ" تَنْصِبَانِ

إِذَا تَقَدَّمَا فِعْلَ إِحْسَانِ


ثَانِيهَا: الْكَلِمُ الْمُتَّصِلُ

بِالْفِعْلِ وَالاسْمِ يُنْطَقُ وَيُحْمَلُ

تَاءُ الَّذِي قَرَأْتُ، نُونُ الْقَرَأْنَ

يَا أُخْتُ، أَلِفُ الاثْنَيْنِ، وَاوُ الْجَمْعِ

هَذِهِ فِي الرَّفْعِ لاَ تُمْنَعِ

كَافُ "رَأيْتُكَ" وَهَاءُ "رَأَيْتُهُ"

وَيَاءُ "رَأيْتَنِي" بِالنَّصْبِ تُمْتَثَلُ

وَهَا هِيَ الْهَاءُ فِي "كِتَابِهِ" جُرَّتْ

وَكَافُ "عَلَيْكُمْ" بِالْجَرِّ قَدْ ثَبَتَتْ


ثَالِثُهَا: الْمُسْتَتِرُ الْغَائِبُ

لَيْسَ بِظَاهِرٍ وَلَكِنَّ الْقَلْبَ

يُقَدِّرُ "هُوَ" فِي "الطَّالِبُ قَرَأَ" جَلَا

وَيَقْدِرُ "أَنْتَ" فِي "اُكْتُبْ" وَ "اقْرَأْ" دَلاَّ

لِلفِعْلِ مِنْ فَاعِلٍ بِهِ يَسْتَتِرْ

فَاحْفَظْ وَلاَ تَنْسَ وَخُذْ بِالْأَثَرْ


خَاتِمَةٌ:

يَا طَالِبَ الْعِلْمِ، هَذِهِ خُطَّةْ

جَمَعْتُهَا فِي نَظْمِهَا "شُذْرَةْ"

لِلضَّمِيرِ أَنْوَاعُهُ بَانِيَةْ

مَبْنِيَّةٌ مَحَلُّهَا مُتَبَايِنَةْ

فَرِّقْ بَيَنَّ الْمُنْفَصِلِ وَالْمُتَّصِلِ

وَالْمُسْتَتِرِ الْغَائِبِ فِي الْمَقَاصِلِ

وَاِسْأَلْ بِمَ فِي الْكَلَامِ قَدْ وَقَعَا

يَنْكَشِفِ الإِعْرَابُ وَهْوَ وَاضِعَا


غَصْتُ لَكُمْ دُرّاً مِنَ الْبَحْرِ

بَلِّغْ وَعَلِّمْ فَهْوَ ذُخْرُ الْعُمْرِ

وَالسَّلْمُ لِلْعَالَمِينَ نُورُهُ

وَلِلضَّمِيرِ النَّحْوُ سِرُّ أَمْرِهِ.


---


ملاحظة على القصيدة:


· حاولت تلخيص المحتوى النحوي الدقيق في إطار شعري موزون مقفى، مع الحفاظ على المصطلحات النحوية الأساسية (المنفصل، المتصل، المستتر، الرفع، النصب، الجر).

· راعت القصيدة التقسيم الرئيسي لأنواع الضمائر مع أمثلة موجزة.

· خُتمت بتذكير بأهمية تعلم النحو ونشر العلم.

· يمكن استخدام هذه القصيدة كأداة تعليمية مساعدة للحفظ والتذكير بقواعد الضمائر.



السيد عبدالملك شاهين 

المدينة المنورة 

5 / 1 / 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .