أدركتُ أن...
صخبَك وموجَك العالي
ما هو إلا ارتدادٌ
لهدوءِ الأعماق...
أدركتُ أن
لمعانَ عينيك وبريقَها
ما هو إلا لجحودِ الدمع
في الأحداق...
أدركتُ أن
قبضةَ يديك ليست
إلا مليئةً بالخيرِ والاطمئنان...
أدركتُ أن
صمتَك ما هو إلا صرخةٌ
تملأ السماءَ بالدعاء...
أدركتُ أن
جنونَك مفروضٌ عليك
بين الأنام...
أدركتُ أن
هروبَك ليس قلّةَ حيلة،
وكان اختباءً وعودةً
إلى الذات...
أدركتُ أن
رغم صراخِهم عليك،
وانتقادِهم، لم يكن
إلا لأنك
لستَ منهم، وبعيدٌ عنهم
كبعدِهم عن السماء...
أدركتُ أن
فرحَك لا يُوازيه فرح،
وأنّ عمقَك...
أعمقُ من الأعماق...
بقلمي: اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .