الحنين
أوا تدري ما هو الحنين؟
هو صرخة الفؤاد
يظهر للأنام بتنهيدة أو أنين.
هذا الحنين يُتعب الوجود
يُتعب الحياة
يُرهق هذا الكون الشيخ الأمين.
تتنفس عمقاً ثم...
ثم ماذا؟
تقول للقلب ما بالك لذكراه رهين
اخرجْ من ذاك الوتين
أيها المستعمر الذي لا يستكين
إلا إذا اغتصبت حقه في الحياة
وكتبت أرض القلب حقوقك بالتوطين.
بؤس الحياة إذا لم يكن هناك
دواء لهذا الداء
و بؤساً اذا لم يكن هناك مُعين
سيبقى القلب مختلجاً
ك ساحة الوغى
وأنت وحدك ذاك الجندي الخاسر المسكين
ف إما تشد العزيمة و تسترجع العرين
أو
تُقتل صريعاً كسيراً أعلنت السقوط المبين
وعليك أنت ياصاحب القلب السجين
أن تختار ما بين و بين
بين الموت و الفرح الحزين
و أنا حذرتك أن لا تدخل معارك
أنت من بدايتها أعلنت أنك طِيبٌ و لِين.
و لا تخوض حرباً أنت غير أهل لتحمل وزرها
على مد السنين
فتحملْ طالما قلبكَ تحطم بذاك
الحجر الصنين .
انتونيا حلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .