هناك شرخ قديم في الذاكرة
كلما حاولت ترميمه اتسع
اقتربت منه صرخ في وجهي
احتضنته هدأ ابتسمت له
فابتسم لي
همس في أذني
أنتِ بلسم لندوبي
حملته معي قبلته كما هو
فقبلني كما أنا
عرفت حينها أني منه
وهو مني
فغادرنا معاً
صعدنا قطاراً لا يتسع
إلا لنا وحقيبة متسعة فيها
نبضة متأوهة
وحفنة وطن تشتكي
مرارة الغربة
وحكايا ترتدي رسائل رثة
مزقها الغياب والمنفى
جلسنا فوق مقعد الوحدة
رفيقنا الألم وندبة
فاتجه القطار مسرعاً بلا وجهة
وغفونا غطاءنا الكون
نحمل بيدينا تذكرة بلا عنوان
كُتب عليها: نحو الأبدية
ننتظر محطتنا الأخيرة
جود أحمد.
الأصايل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .