مقعد فارغ
ينساب الليل
كمرآة كفيفة لا تعكس أحداً
يترك أنفاسي مشاعاً
للظلال الباردة
تتفتت ملامحي حولي
تعيد صياغة وجهي في شظايا غريبة
كأن الأمكنة خلعت من صمتها
لتستحيل صقيعا يسكن الجدران
وحيداً
أهيم فوق مقعد الفراغ
أرتشف الخيبة من ساقية نضب ماؤها
والزمن.. هذا العبث المتكرر
يلقنني دروس السكون الثقيل
في كل مساء يفتق الصدر سؤلا
يظل دائما
أعمق من حنجرة الإجابة
وأبعد من ظل
يحاول لملمة الشتات
ولا يقوى على لجام الضوء
سم
ير كهيه أوغلو
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .