اين رأيتك
واي باب عبرت
حتى وصلت الى هذا الركن من الذاكرة
كأنك صورة سقطت من زمن قديم
ثم عادت لتطالبني بمعرفتها
اين... اين...
وكيف استطاعت الذاكرة ان تخبئك كل هذا الوقت
وكيف افلتت ملامحك من النسيان
لتعود بهذا الوضوح
كأنك لم تغب يوما
اتراك ضيفا
جاء يحمل سرًا لا يريد قوله
ام طيفا
يعرف الطريق الى قلبي
كما لو انه عاش فيه قبلي
ان كنت ضيفا
فالحق اكرام الضيف
وان كنت طيفا
فمن ارسلك
ومن دلّك على هذا المكان
الذي لم ادلّ عليه احدا
تغيب فانساك
ثم تعود
فتنهض في داخلي كل الاسئلة
واسأل نفسي
هذا الوجه اعرفه
لكن من اين جاءني
وكيف عبر الى روحي
دون ان يطرق
تعود دائما
وبين يديك شيء يشبه الهدية
شيء لا اسم له
ولا شكل
لكنه يضيء
كأنك تعرف ما ينقصني
وتأتي به قبل ان اطلبه
كيف عرفت اني اقلب قوانين الكون
لأعثر عليك
وكيف وصلت الى تلك اللحظة
التي اهتديت فيها اليك
من انت
هل تخاف ان يزداد عطائي
فأهرب من البحث عنك
ام تخشى ان اعرفك اكثر
فأراك اقل غموضا
مما تمنيت
من انت
واين رأيتك
وكيف احتفظت الذاكرة بصورتك
وكيف استطعت انت
ان تبقى
وان تعود
وان تترك هذا الاثر
كلما مررت
أخبرني كيف
بقلم:
اتحاد -علي الظروف
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .