ترنيمة الحبر
برهة تجمعني بنبض القلم
نغمة تائهة في قيثارة الكلم
على سطور تفتح شرفاتها
لهمس دافئ من شيخ ثمل
تغفو التموجات في تجاعيده
ويصحو على ملامحه وهج الحروف
ترحل عنا معزوفة الصمت
تُسلمنا لصرخات حنين وآهات
فوق رغيف من صخب الذكريات
يلوذ الفراق هربا من الاغتراب
كلما هبت النسائم اللاهثة
بحنين الأمنيات الغافية
يتلاشى نعيق الغياب الحزين
وتتبدد غربان الشتات المقيت
لتزهر البسمة فوق محيا الأمل
لم يبرد بعد دفء الحبر في عروقنا
ليوقظ الفجر على عزف الأيام
فوق شواطئ من الأحلام
يا من ينام الليل في ممرات تجاعيده
امسح غبار العتمة عن وميض الغد
قم واسترشد بنور الفجر الوليد
واستمع لمعزوفة الحفيف الشادي
وسيمفونية البوح الشفيف النابض
وهي تقود رقصة الشغف والولادة
بألوان الحروف الباسمة.
بوعلام حمدوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .