الجمعة، 19 يونيو 2026

أحب عنادها بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 احب عنادها


لونُ شَفَتَيْها

كغُروبٍ يَحْتَرِقُ فوقَ صدري،

يَتَدَفَّقُ منهُ نَبْضٌ 

لا يَخْمُد.


عُيونُها…

نَهْرُ عَسَلٍ يَجْرِي 

في لَيْلِ رُوحِي،يَسْرِقُ 

صَحْوي ويُوقِظُ 

حُلْمي.


ضَحِكَتُها

قَمَرٌ يَتَدَلّى من 

سَماءِ قَلْبي، تُضيءُ 

ما انْكَسَرَ في 

داخلي.


وفي غيابِها

يَتَساقَطُ النُّورُ من النُّجومِ

كأنَّها تُرْسِلُ لي دُمُوعَها 

لِأَمْسَحَها.


أُحِبُّ عِنادَها،

فَغَضَبُها يَتَفَتَّحُ وردًا

على أطرافِ 

كَلِماتِها.


وأقولُ لها:

«اسْرِقيني من نفسي»

فَتَخافُ أنْ تَجْرَحَ 

قَلْبَها بي.


تَبْقى صَغيرَة،

كأنَّ الزَّمَنَ يَدُورُ حَوْلَها

ولا يَمَسُّ وَجْهَها.


بَعيدةٌ…

لكنَّ صَوْتَها 

يَسْكُنُ في ضِلْعي،

يَتَحَرَّكُ مع كُلِّ شَهِيق.وتَعْلَمُ

أنَّني أُحِبُّها حُبًّا يَتَّسِعُ

 لِقَلْبَيْنِ وروحين.


             بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .