أتغرقُ بالجوى والوجد جمرا
وتبحرُ في سفينِ العمرِ مُرًّا
وتتلو حزنَكَ الدامي بوِردٍ
كأنَّ الشجوَ في الأرواحِ جمرا
وتقتاتُ على بعضِ الفتاتِ
فنفسك ترتجي للودّ قطرًا
وتشحتُ بعضَ فضلاتِ الهناءِ
وتقتنصُ الهوى لتموتَ قهرًا
أتدري أنَّ أوراقًا تُجافي
غصونًا عانقتْ مأواها دهرًا
فما بالُ الخنوع علاكَ دومًا
كأنَّكَ في الغيابِ تعيشُ عمرًا
تعالَ و خطَّ دربَكَ في الوجودِ
وآمنْ أنَّ بعدَ العُسر يُسرا
وكنْ جبلا إذا اشتدّت خطوبٌ
فمَن سامَ العُلا يزدادُ فخرًا
تنفَّسْ كالصُّهارةِ كنْ حميمًا
بخدِّ الأرضِ قد شيَّدتَ صخرًا
عبدلي فتيحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .