هي لحظة ...
أخذتنا من أنفسنا لحظة ولكن ليست ككل اللحظات. هي لحظة كدهر ينفصل كل شيء فينا عن كل الأشياء ونتفرق أجزاء كل جزء منا قائم بذاته بعيداً عن كل الأجزاء وكأن الجسد محيط كبير به جزر كثيرة متفرقة لا يعرف بعضها البعض ولا يرى بعضها البعض وكل منهم له عالمه الخاص وحياته الخاصة التي لا يشاركة أحد فيها.
ثم نفيق لنجد أنفسنا مبعثرين فنحاول أن نجمع ماتفرق منا ونلم ما تبعثر فنجد أنفسنا قد كبرنا وقد أنهكتنا الحياة فلم نعد نقوى على العودة إلى ما كنا عليه ولم يعد الزمن كما هو فهو ليس زماننا بل لأي أحد غيرنا وأصبحنا فيه غرباء...
غرباء عن كل شيء حولنا وغرباء عن أنفسنا في لحظة فاصلة بين ما كنا عليه وبين ما صرنا إليه...!!
محمود عمر
16/6/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .