رماد المسافة
لا تكترث لرصانة هذا الوهم؛ فأنا أقف، بكامل ذهولي، على أرض الواقع، أقايض عواصف الفكر بصمتٍ لا يلين.
بعض الأسئلة لا تبحث عن أجوبة؛ إنها تتقن توسيع غربتنا.
خاطبت الثبات طويلاً، فوجدته حارساً بارداً لزنزانة الوقت، يراقب انطفاء الشغف بعينٍ محايدة.
وكلما ظنت الروح أنها بلغت ضفتها، تراجع البحر.
الجميع بارعون في تشييد مجرات الوعود، لكن أحداً لا يقيم طويلاً في العراء.
أوهمتُ العابرين أنهم الملاذ، وكنتُ كمن ينقش اسمه على وجه الريح؛ فما إن يجف جرح الحبر حتى تمحوه العاصفة.
والآن، نسقط بهدوء من حسابات الرغبة؛ فلا أفق نغازله بالانتظار، ولا غد نغسله بالاعتراف.
كل ما نبتغيه: خلوة مطبقة، وبالٌ خاوٍ كصحراء لم تفسدها خطيئة التمني.
فبعض الغصات لا ترحل؛ تتركنا تماثيل من صمت، زاهدةً حتى في معجزة التعافي.،
ــــــــــــ ندي عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .