الجمعة، 12 يونيو 2026

الفرق بقلم الراقي راتب كوباية

 الغرق 


والله أعلم 


غرق غرق ..

مجرّد التفكير فيه أرق

ألق ألق غموض يتساءل 

أين يتواجد النزق؟

أبالبحر يبدو علق!

أو هو في متاهة الهوى انزلق

بينما كنا مع العمر نتخاصم

 ولا يهمنا من منا قد سبق ؟

وحتى من بالغيب التحق ؟

تعبنا وتعبت الحياة منا بعد أن 

سبانا وانمحق !


كم مشينا ومشينا ، ونصيبنا انهرق

عراء خيمة زرقاء منصوبة بالمفترق 

بعد أن كان قصراً منه الفجر انشرق

تهاطل من الجبين مدراراً كقطرات

من عرق..


إيه كم نبهونا ..وكم من مرة شرّدونا 

وعدونا.. ومن ثمّ خذلونا وغرروا فينا 

نازحون صرنا نفتش عنها؛ نواصينا 

لم نعد نعرف ما الذي نقدمه لأهالينا

لحم طري فاخر أكلونا

وللأهوال عظاماً تركونا

الم نكن مثالاً لمن يتقن فن العوم ..

ها نحن تمثالاً لا يفقه العتب ولا اللوم

في سبات عميق خلدنا مرغمين للنوم


 عبثاً نتساءل؛

ومع كل بزوغ للفجر نتفائل

وقبل الظهيرة للغثيان نتماثل 

وفي العصر لا نصر ولا قصر

ولا حتى بصّة جمر ، 

تحرقنا.. تغرقنا.. ولا تواسينا !

قل لي بربك 

يا ايها الأمر الذي أوصلنا

لهذا الدرك المظلم..

متى ينتهي هذا الليل المعتم

ومتى نعود لسابق مجدنا المنصرم

كل شيء يمشي بأمره..والله أعلم 🙏


راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .