بين المطرقة والسَندان
يخونني الوقت يتوقف دون إشعار
كعود الخيزران اقف بذهن شارد
ك ملجأ عندما يصبح العالم بارد
وكأن الكون كله يستند على كتفي
كما يستند الكون على الزمان
عوت الرياح في وجهي
دوامة تتجه نحوي
بعثرت ملامحهم الحزينة أمامي
وجوه دون اجساد ترتعد
تبرق عيونهم لثواني
تتهاوى تنسكب دموعهم أسامي
تتكدس أصواتهم في رأسي
احدها يئن ويبكي
والآخر يصرخ
وكان معظمهم يتمتم بأذني
حينها ادركت أن للإسم صوت
يشكي
قسوة البرد
ظممتهم الى صدري
فأحترق
ظننت ان خصمهم البرد
فدوت نيران القهر في قلبي
حينها ادركت أنني أخوض حرب
ضد ذئاب الوقت التي
نهشت أوراق العدل
فسُجلِت القضية ضد مجهول
فتاهت الضحية بين المطرقة
والسندان
في محكمة الأرض
والجاني ما زال مفقود الهوية
جود أحمد
الأصايل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .