سؤال يأتي و سؤال يغادرني إلى
سؤال يأتي و سؤال يغادرني إلى
متاهات الإبهام ،
و سؤال يتشاقى فيراودني
عن فضولي ،
و وجهك المحلى بإصباح النبؤات
يأخذني إلى أوسم الإجابات ،
قمر شهي غارق في بحر الأسفار
الوديعة ،
تفاصيلك مرافئ وداد مبللة برذاذ
التوق ،
على سفوح قلبي ما يستحق المطر ،
غرستك هناك قبل ابتسام القدر
بسطر و ابتسامة ،
زهرة تحفظ أصول العبير
عن ظهر مسك ،
حفيدة تقية زاهدة في غرور
العطور ،
تشبه الشكر على ألسنة الصادقين ،
فاكتبيني حكاية من أدب الطفولة ،
يحكيها الحمام لآفاق الحلم ،
و يخبؤها الليل في عيون السكينة ،
أسكبي معناك في أخاديد معناي ،
و طوفي حول الأغاني ليتبعك
شغف الكمان و لغز الناي ،
أنا ابن الصدى حين يرتد
صوتك على جدران الأماني
و حين يعود قلبي منك محملا
بمجد الأغاني ،
فاجلسي على كف الكلام ،
و صبي لي عمرك في كأس السلام ،
دعيني أنجو مني بك على صهوة
إمتناني ،
إن لم تجديني فيك ستجديني بينك
أحمل اعتناقك على كفوف التف
اني .....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .