"لَـبَّـيْـكَ إِنَّـا مُـتـعَـبُـونَ" حَيَارَى
نَطوِي على ضَيقِ النُّفُوسِ إِزَارَا
وَكَـأَنَّـنَـا مِن هَولِ مَا قَد مَـسَّـنَـا
مِن ضُرِّ، نَمشِي تَائِهِينَ سُـكَـارَى
جِئْنَاكَ مَكْسُورِينَ يَا رَبَّ الـوَرَى
نَـرجُـو لِـكَـسـرِ قُـلُـوبِـنَـا جَـبَّـارَا
فَـتَـوَلَّـنَـا يَـا رَبُّ وَاغفِـرْ ذَنْـبَـنَـا
إِنَّـا بِــبَــابِـكَ نَــطــــرَحُ الأَوْزَارَا
وَاصفَحْ وَجُدْ بِالعَفْوِ، إِنَّكَ غَافِرٌ
مَن ذَا سِوَاكَ يُقِيلُ مَن قَد جَارَا؟
بقلم/ #عبدالخالق_الرُّمَيمَة_
٨ / ذي الحجة/ ١٤٤٧ ه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .