مداد الغسق
اِلْتَهمني الوقت في حضرة الغياب
و أنا أُعيدُ الظلالَ عُرفانَ مقام
بعد الرحيل تشظتِ الأفنان
غادر العبير مع انفصال البذور
سمعتُ أنينًا بعد الأنين
شقَّ الصخورَ تحت الأديم
خُطى الأحباب ناءت بعيدا
تَرنّحتْ تحت أثقالِ عبءٍ على عبء
زاد العذابَ نوازلُ الدهرِ
كم رددتْ خِشْيتَها مِما يُنْتَظرُ؟
ما بَدَّل الرجاء ما آل المآل
زلّتِ الأقدامُ في مستنقات الوحل
استمتعت الخنازير و اتسخ الرجال
اتسعتْ ساحُ الصراع؛ تجاوزتِ الحدود
گثُر الطُّهاة؛ فسدتِ القدور
احتارتِ النشأة في كلِّ تَلَّقٍ و بناء
َتَراقصتِ الأرضُ من هول الوقوع
تكسرتْ لوحةُ فسيفساء السطوع
دأبوا في إطفاء شمس الشروق
دَلقتِ الليالي رحيقَ الظلام
باح الطريقُ فقدانَ الأمان
تساءل الجمعُ طرائقَ النفع
قبس نور و نبض قيس
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .