الثلاثاء، 10 فبراير 2026

ذكرى حلم بقلم الراقي بهاء الشريف

 � ذِكْرَى حُلْم 🌙

حينَ نُحِبُّ بِصِدْقٍ نَسْمُو،

تَخِفُّ القُلُوبُ،

وتَسْمُو الأَرْوَاحُ حَتّى تَلْمَسَ النُّجُوم.


نَرْتَشِفُ الإِحْسَاسَ رَشْفَةً رَشْفَةً،

بِلَهْفَةِ رُوحٍ تَغْتَسِلُ مِنَ الضَّجِيج،

وَتَشْتَاقُ لِنَقَاءِ المَشَاعِر.


تَمُرُّ الهَمْسَاتُ نَاعِمَةً،

كَنَسِيمٍ يَعْبُرُ القَلْبَ،

فَيَتْرُكُ أَثَرًا،

تُدَاعِبُ أَمَلًا مُخْتَبِئًا

فِي زَوَايَا التَّرَقُّب،

وَتُوقِظُ فِيهِ نَبْضًا خَجُولًا

يَخْشَى البَوْح،

حِرْصًا عَلَى الحُلْم،

لَا هَرَبًا مِنَ القَوْل.


نُغْمِضُ أَعْيُنَنَا،

فَالأَرْوَاحُ أَبْلَغُ حِينَ تَصْمُت،

وَنَنْتَظِرُ لِقَاءً يَجِيءُ عَلَى مَهْلٍ،

كَوَعْدٍ صَادِق.


وَإِنْ تَأَخَّرَ،

لَا نَنْكَسِر،

فَبَعْضُ الأَحْلَامِ تَكْبُرُ بِالصَّبْر،

وَتُزْهِرُ فِي القَلْبِ نُورًا،

وَتَبْقَى فِي النَّفْسِ ذِكْرَى حُلْمٍ.


✨ لَيْسَ كُلُّ مَا تَأَخَّرَ غَابَ،

فَبَعْضُ الأَحْلَامِ يَتَّسِعُ فِينَا نُورًا،

وَيُضِيءُ كُلَّمَا أَغْمَضْنَا أَعْيُنَنَا. ✨


بقلمي: 

بهاء الشريف

التاريخ: 10 / 2 / 2026

سحر الهوى بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 سَحَرَ الهوي

الشاعرة: مديحة ضبع خالد

سَحَرَني حُبُّكِ حتى لانَ مِسْياري

وصِرتُ أمضي على خُطى من الأنوارِ

عيناكِ فجرٌ إذا ما لاحَ في أُفقي

نامَ الأسى، واستفاقَ الحلمُ في الدارِ

أمشي إليكِ وخطوي فيهِ أُغنيةٌ

كأنّ قلبي يُرَتّلُ همسَ أسرارِ

إن غبتِ عنّي، بكى الشوقُ الذي سَكَنَتْ

فيه المشاعرُ صمتًا دون إكثارِ

ما كنتُ أدري أن الحبَّ مَرحمةٌ

حتى سكنتِ فؤادي أصدقَ الدارِ

إن كان ذنبي هواكِ اليومَ أعترفُ

فالعذرُ أنّكِ روحي… بعضُ أقداري

وأختمُ العشقَ دعاءً فيكِ أحملهُ

أن تبقي العُمرَ… والإح

ساسَ… والمَدارِ

قلبي والشتاء بقلم الراقي أسامة مصاروة

 قلبي والشتاء

في شتاءٍ زمهريري

وزمانٍ قمطَريري

ببروقٍ ورُعودِ

هاجمَ القَرُّ ضميري

وَغِطائي غيرُ مُجْدِ

فحبيبي ليسَ عندي

ما تبقى مِنْ غرامي

غيرُ أحزاني وَسُهدي

ما تبقى بعدّ هجري

غيرُ أشواقي وَقهري

أينَ مني عهدُ حبّي

أينَ مني وعْدُ بَدري

وشتائي ما شتائي

عادَ كي يحْيي شَقائي

عادَ كيْ يُدمي فؤادي  

ببِعادٍ وَجفاءِ

ضوءُ قنديلي الصغيرِ

باهتٌ مثلُ مصيري

وأنا من نارِ دمْعي

لا أرى حتى سريري

فرياحُ الهجرِ تعْوي

فوقَ رأسي وَتُدَوّي

وثلوجُ الغدرِ أيضًا

فوقَهُ كالصخْرِ تَهْوي

شجراتي باكْتِئابِ

مِنْ رياحٍ باضطرابِ

وسوادٍ في المَنافي

مثلُ سدٍّ أو حجابِ

يحجبُ البدرَ البعيدا

بدرَ أيّامي الوحيدا

قبل أنْ صارَ حبيبي

دونَما عُذْرٍ عنيدا

لا يبالي باحتراقي

أو بِوَجْدي واشْتِياقي

بلْ بهجْرٍ وابْتِعادِ

وَبِصدّ وافتراقِ

زمْجرَ الإعصارُ فوقي

إنّما ليسَ كشوْقي

وانْثنى يعْصُرُ قلبي

إنَّما ليسَ كعِشْقي

يا تُرى هلْ لحبيبي

أيُّ عِلمٍ بلهيبي

لِمَ يزدادُ ابْتِعادًا

كلّما ضج وجيبي 

أيُّ عُذرٍ للْغيابِ

أيّ فخرٍ باغترابي

أيُّ مَجدٍ سوفَ يأتي

بشقائي وعذابي

عصفَ الوجْدُ وَثارا

وَغدا في القلبِ نارا

جُنَّ يا ويلي فؤادي 

إذْ رأى الغدرَ نهارا

في عَراءِ البيتِ نامتْ

تينةٌ كالنُصْبِ قامتْ

وطيورُ الليلِ خوفا

حوْلَها دارتْ وحامتْ

كنتَ حتى في الشتاءِ

مثلَ شمسٍ بالضياءِ

كنْتَ كالأزهار تزهو

بِنقاءٍ وصفاءِ

كنتِ مثلي في الغرامِ

مثلَ حبّي وَهيامي

كنتَ عنوانَ الوفاءِ

كنتِ رمزًا للْوِئامِ

فجأةً يا ناسُ خلْفي

لاحَ بدرٌ مثلُ طيفِ

صُوَرٌ من عهدِ حبّي

كرؤًى في ليلِ صيْفِ

يا لعشقٍ ضاعَ مني

يا لحبٍّ تاهَ عني

ما الذي يا ناسُ يجري

بينَ مولاتي وبيني

هل هوانا كانَ حقّا

أمْ خداعًا ليسَ صدْقا

ويحَ قلبي من غرامي

غيرُ ذكرى ما تبقى

جرَفَ الهجرُ فؤادي

فمشى معْ سيلِ وادي

يا حبيبي ماتَ عشقي

بابتعادٍ وَعِنادِ

د. أسامه مصاروه

حين يكتب النبض خطأ بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبضُ_10" – حين يُكتَب النبضُ خطأً"


كُتِبَ النَّصُّ على جُدرانِ الإنترنت،

فصارَ لَحمًا يُؤكَلُ على عَجَلٍ، قبلَ أن يُفهَم.


شابٌّ في العِشرينِ التقطَ سطرًا واحدًا:

«السُّؤالُ لا يُخيفُ إذا كانَ صادقًا»

فجعلَهُ شِعارًا أسودَ على خلفيَّةٍ حمراء،

وكتبَ تحتهُ:

«أحرِقوا كُلَّ كتابٍ قرأتُموهُ من قبل»

ثم ضغطَ «نشر»، واختفى خلفَ شاشةٍ أخرى.


امرأةٌ في الأربعينَ قرأتِ الفقرةَ عن الخيطِ الداكن،

فرأت فيهِ زوجَها وأباها وأخاها، وكلَّ الرِّجالِ الذينَ سكتوا.

كتبت تحتَ اسمٍ مُستعار:

«النَّبضُ الأوَّلُ يعني أن تُمزِّقي كُلَّ نصٍّ كُتِبَ باسمِ الرَّجل»

لم تكذِب، لكنَّها قطعتِ الجملةَ من جذورها،

فصارت كلمةً تَقتلُ قبلَ أن تُشفي.


رجلٌ في السِّتين، ثيابُهُ بيضاءُ، ولحيتُهُ مُرتَّبة،

أعادَ صياغةَ النَّصِّ بأسلوبٍ يُشبهُ خُطبةَ الجُمعةِ في السَّبعينات،

وختمَ منشورَهُ:

«هذا بالضَّبطِ ما قلناهُ منذُ خمسينَ عامًا، فلا جديدَ هنا، ولا داعي للضَّجيج.»

صارتِ الصُّورةُ الفوتوغرافيَّةُ للنَّبضِ حيَّةً، لكنَّها باهتةٌ في ألبومٍ قديم.


تعز جلست على الأريكةِ في الظَّلام،

والشَّاشةُ تُضيءُ وجهَها بضوءٍ أزرقَ بارد.

رأت اسمَها يُكتَبُ فوقَ منشوراتٍ لم تكتبها،

وكلماتِها تُستَخدمُ لتبريرِ كراهيةٍ لم تقُلها،

وصورةً لها من سنةِ 2019 مُلصقةً فوقَ شعارٍ أسودَ يقول:

«الخونةُ الجُدد».


أغلقت عينيها للحظة، ثم فتحتها على سهيل،

الذي كان ينظرُ إلى نفسِ الشَّاشةِ من الجهةِ الأخرى.


همست بخوفٍ:

«هل ما زلنا نملكُ ما قلناه؟»


نظر إليها بعينينِ مُتعبتين:

«لم نملِكهُ أبدًا.

كتبناهُ ثم تركناهُ في الشَّارع،

والشَّارعُ لا يسألُ عن إذنِ صاحبِ الكلام.»


ساد صمتٌ ثقيل، ثم قال فجأةً:

«الأمرُ ليس في مَن يُحرِّف،

بل أنَّنا نحنُ مَن وضعنا الكلامَ في يدِ مَن لا نعرفهم.

الآن يفعلونَ بهِ ما يشاؤون.

هذا ليس خيانةً، هذا ثمنٌ طبيعيٌّ لأيِّ كلمةٍ تُقالُ علنًا.»


رفعت تعز رأسَها ببطءٍ:

«إذن ماذا نفعل؟»


ابتسم ابتسامةً صغيرةً مريرةً:

«نكتبُ مرَّةً أخرى.

ليس لتصحيحِ ما أُسيءَ فهمُه،

بل لنقولَ شيئًا جديدًا قبلَ أن يُحرَّفَ هو أيضًا.»


-------------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/2/10


#ملحمةُ_النبضُ_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

ثم ماذا عن حبي بقلم الراقية انتصار يوسف

 ثمَّ ماذا عن حُبّي؟

كلُّ حكاياتِ العاشقينَ قرأتُها،

وتمعَّنتُ في معانيها، 

وحفظتُ سِحرَ ماضيها،

وحاولتُ أن أرسمَ خارطةً لقوافيها،

فما استطعتُ فَكَّ طلاسمِ أسرارِها،

لأنّها — وبكلِّ بساطةٍ — 

أنتَ فارسُها.


طيفُك يُطاردُني ويحرسُني،

ويمُرُّ على أبوابِ قلبي

فيسرقُ نبضي من بين ضلوعي.

وبك يزدادُ حُبّي وأملي،

وأكتبُ أجملَ حروفِ شِعري،

وأرفعُ على ضفافِ قلبِكَ

راياتِ عشقي، وأُقيمُ مملكتي،

وأعزفُ على أضلاعِكَ شجني،

وأكتبُ بأحلامي سِـنفونيّةً

تعلو… وترتفعُ إلى السماءِ،

وبينَ نجومِها ألفُ ميعادٍ لنا.


فكلُّ لقاءاتِنا أعياد،

وسُكرةُ العشقِ تأتي في العمرِ مرّة،

فلنغتنمْ فرصةَ العُمرِ ونَسكَر،

فلهيبُ الشوقِ خمرةٌ

تُثْمِلُ العُشّاقَ

وتُذيـبُ صقيعَ الحنينِ

 في الأحداق.


وأنا… ما زلتُ فراشةً حرّة،

تأتي وتختفي،

وتُحلّقُ حول الأضواءِ أينما تضاءلتْ،

وأُبحرُ في أعماقِك،

وبحُبّك أصبحتُ من المشاهير.


اقتربْ منّي… وخُذني،

واجعلني في قلبِكَ أسيرة،

ولِتَشفِني بحبِّكَ

فأنا بكَ — وحدكَ — مريضة.

فحروفي لا تُكتبُ إلّا لك،

وأنتَ في قلبي كلُّ الأماني،

وفي واقعي سِرٌّ لا يُقال.


لن تبتعد… هذا مُحال،

ستبقى أجملَ أشيائي،

وسِرَّ الجمالِ في داخلي والآمال.


دعني أصفْكَ بأفعالكَ والأقوال:

ما أجملَ القدرَ الذي جمعني بك،

ولملمَ شتاتي، وزبَطَ الأحوال،

وضمَّدَ جراحِي ورَمّمَها،

وجعلَ لوجودِكَ في حياتي

ألفَ معنى…

فأنتَ وحدَك عِشقي،

وحبُّكَ في داخلي لا يُ

حكى،

أكبرُ من كلِّ الكلمات.


بقلم: انتصار يوسف — سوريا

غبت عني بقلم الراقي محمد السيد يقطين

 غبت عني

يَا أغلى الأَمَانِي

يَا حبيبي

يَا عِشقَ ذَاتِي ولَهِيبِي

أنتَ قَمَرٌ أنتَ نُور

وأنتَ كُلُّ النَّاسِ فِي خَاطِرِي

وفِي عُيُوني

غِبتَ عَنِّي فَارقتَ أمسِي

وأنتَ تعلَمُ أنَّكَ أنتَ مِنِّي

ولَستُ أدري

هَل هَذا عَيبٌ فِي هَوَايَ

أم هواكَ رَاغِبٌ عَنِّي

رَاضٍ بِظُلمِي

يَا حبيبي لا تَذَرْنِي

أُعَانِي مِنكَ التَّعَالِي أو التَّجَنِّي

عُدْ إلى أحضَانِي وقلبي

فكَمْ تشتاقُ إليكَ نفسِي

وأقبِلْ على رُوحِي 

ودَعْ فُؤَادَكَ لِلتَّمَنِّي

كَي يَرتويَ مِن حَنَانِي

وَاسْقِنِي مِن شفتيْكَ

كأسَ المُنى

أو دَعْ فؤادي يَهوِي للتَّرَدِّي   

يَا حَبِيبِي

بقلم

ي محمد السيد يقطين. مصر

رمضان بين الأمس واليوم بقلم الراقية نور شاكر

 رمضان بين الأمس واليوم

بقلم: نور شاكر 


لم يكن رمضان كما كان في سالف العهد


كان البيت أوسع بالضحكات، وأدفأ بالأيدي التي تلتف حول المائدة كأنها دائرة أمان لا تنكسر. كنا عائلة أكبر، يجمعنا دفء القلوب قبل دفء الطعام، تضمنا رائحة الخبز الساخن ويوقظ أرواحنا صوت الأذان حين يخترق الصمت كدعاءٍ نازل من السماء، فتسكن به الروح، وتطمئن به القلوب


كانت الليالي أكثر صفاءً، والسهرات أطول،


والوجوه أقرب، نضحك من قلوبنا، ونختلف ثم نتصالح قبل أن يبرد الشاي، وكان لكل ركنٍ في البيت حكاية، ولكل طبق ذكرى، ولكل دعاء أثر لا يُنسى


ثم تفرقنا…


فرقتنا الدروب، وامتحنتنا الأقدار، كبرنا، وانشغلنا، وتعبنا، حمل كل منا حياته على كتفيه، ومضى في طريقه، لكننا رغم المسافات لم نفترق عن الله


في كل رمضان نجدد العهد، نغسل قلوبنا من غبار الأيام، وننفض عنها ثقل الحزن، ونصفيها من كل شائبة عبرت بها، نعلق آمالنا على أبواب السماء، ونوقن أن الرحمة ما زالت قريبة، تنتظر من يطرق، نعطر أفواهنا بذكره، ونسبح فجراً قبل أن يصحو الضوء، نهمس بأسمائنا في سجودنا، ونودع أثقالنا بين يديه، كأننا نبدأ من جديد، ولو بأرواح متعبة


رمضان تغير، وقل عدد الجالسين حول المائدة


وخفتت بعض الأصوات، وغابت وجوهٌ كانت تملأ المكان حياة، وتغيرنا نحن أيضًا، لكن ما وجب علينا لم يتغير، وما في القلوب من إيمان لم يذبل، ما زال القلب يعرف طريقه إلى السماء، وما زالت الطاعة هي ذاتها، نورًا لا يخبو، مهما تغير الزمن، ومهما تبدلت الوجوه


يبقى رمضان وعدًا بالرجوع، وفسحةً للسلام

وبابًا مفتوحًا للقلوب التي تبحث عن الله.

بقاياك هنا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 بقاياك هنا بعد الغياب غدا كل الوجود سدى  لا شطّ يسعدني حطّمتُ أشرعتي قلب الحبيب خبا أصبحت في كربٍ    تاهت مرافئنا ضيّعت أغنيتي أنأى عن...