ثمَّ ماذا عن حُبّي؟
كلُّ حكاياتِ العاشقينَ قرأتُها،
وتمعَّنتُ في معانيها،
وحفظتُ سِحرَ ماضيها،
وحاولتُ أن أرسمَ خارطةً لقوافيها،
فما استطعتُ فَكَّ طلاسمِ أسرارِها،
لأنّها — وبكلِّ بساطةٍ —
أنتَ فارسُها.
طيفُك يُطاردُني ويحرسُني،
ويمُرُّ على أبوابِ قلبي
فيسرقُ نبضي من بين ضلوعي.
وبك يزدادُ حُبّي وأملي،
وأكتبُ أجملَ حروفِ شِعري،
وأرفعُ على ضفافِ قلبِكَ
راياتِ عشقي، وأُقيمُ مملكتي،
وأعزفُ على أضلاعِكَ شجني،
وأكتبُ بأحلامي سِـنفونيّةً
تعلو… وترتفعُ إلى السماءِ،
وبينَ نجومِها ألفُ ميعادٍ لنا.
فكلُّ لقاءاتِنا أعياد،
وسُكرةُ العشقِ تأتي في العمرِ مرّة،
فلنغتنمْ فرصةَ العُمرِ ونَسكَر،
فلهيبُ الشوقِ خمرةٌ
تُثْمِلُ العُشّاقَ
وتُذيـبُ صقيعَ الحنينِ
في الأحداق.
وأنا… ما زلتُ فراشةً حرّة،
تأتي وتختفي،
وتُحلّقُ حول الأضواءِ أينما تضاءلتْ،
وأُبحرُ في أعماقِك،
وبحُبّك أصبحتُ من المشاهير.
اقتربْ منّي… وخُذني،
واجعلني في قلبِكَ أسيرة،
ولِتَشفِني بحبِّكَ
فأنا بكَ — وحدكَ — مريضة.
فحروفي لا تُكتبُ إلّا لك،
وأنتَ في قلبي كلُّ الأماني،
وفي واقعي سِرٌّ لا يُقال.
لن تبتعد… هذا مُحال،
ستبقى أجملَ أشيائي،
وسِرَّ الجمالِ في داخلي والآمال.
دعني أصفْكَ بأفعالكَ والأقوال:
ما أجملَ القدرَ الذي جمعني بك،
ولملمَ شتاتي، وزبَطَ الأحوال،
وضمَّدَ جراحِي ورَمّمَها،
وجعلَ لوجودِكَ في حياتي
ألفَ معنى…
فأنتَ وحدَك عِشقي،
وحبُّكَ في داخلي لا يُ
حكى،
أكبرُ من كلِّ الكلمات.
بقلم: انتصار يوسف — سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .