الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

أخبرني بقلم الراقية مريم بارة

 أخبرني ....


أخبرني أنك تشتاق إليَّ مثلما أفعل.

أخبرني أن اسمي يمر بخاطرك دون موعد،

وأنني لا زلت عالقة في الجهة التي لا يصل إليها النسيان أبدًا،

أخبرني أنني لا زلت بداخلك حيث لم تطلني يد الغياب،

ولا زلت أملك تلك الزاوية الأدفأ وسط كل ذلك الخراب،

مثلما أبقيت لك في وريدي مقعدًا رغم ازدحام الغياب.


لا تخبرني غير ذلك ...


فالأكثر ألمًا من هذا الغياب الذي أخذ مني كلي ولم يترك لي سوى الفراغ،

هو أن أعرف أنني وحدي من عذبني هذا الفراق،

أنني وحدي أحارب غيابك.

ووحدي أقتل اليوم في حربنا.


ظننت أنك مثلي تحارب بعدنا،

على أمل اللقاء!


فمالي اليوم أراك غريبًا تشاهدني،

أموت غدرًا بسهام شوقنا!؟

بقلم مريم بارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أخبرني بقلم الراقية مريم بارة

 أخبرني .... أخبرني أنك تشتاق إليَّ مثلما أفعل. أخبرني أن اسمي يمر بخاطرك دون موعد، وأنني لا زلت عالقة في الجهة التي لا يصل إليها النسيان أب...