الثلاثاء، 10 فبراير 2026

غبت عني بقلم الراقي محمد السيد يقطين

 غبت عني

يَا أغلى الأَمَانِي

يَا حبيبي

يَا عِشقَ ذَاتِي ولَهِيبِي

أنتَ قَمَرٌ أنتَ نُور

وأنتَ كُلُّ النَّاسِ فِي خَاطِرِي

وفِي عُيُوني

غِبتَ عَنِّي فَارقتَ أمسِي

وأنتَ تعلَمُ أنَّكَ أنتَ مِنِّي

ولَستُ أدري

هَل هَذا عَيبٌ فِي هَوَايَ

أم هواكَ رَاغِبٌ عَنِّي

رَاضٍ بِظُلمِي

يَا حبيبي لا تَذَرْنِي

أُعَانِي مِنكَ التَّعَالِي أو التَّجَنِّي

عُدْ إلى أحضَانِي وقلبي

فكَمْ تشتاقُ إليكَ نفسِي

وأقبِلْ على رُوحِي 

ودَعْ فُؤَادَكَ لِلتَّمَنِّي

كَي يَرتويَ مِن حَنَانِي

وَاسْقِنِي مِن شفتيْكَ

كأسَ المُنى

أو دَعْ فؤادي يَهوِي للتَّرَدِّي   

يَا حَبِيبِي

بقلم

ي محمد السيد يقطين. مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .