� ذِكْرَى حُلْم 🌙
حينَ نُحِبُّ بِصِدْقٍ نَسْمُو،
تَخِفُّ القُلُوبُ،
وتَسْمُو الأَرْوَاحُ حَتّى تَلْمَسَ النُّجُوم.
نَرْتَشِفُ الإِحْسَاسَ رَشْفَةً رَشْفَةً،
بِلَهْفَةِ رُوحٍ تَغْتَسِلُ مِنَ الضَّجِيج،
وَتَشْتَاقُ لِنَقَاءِ المَشَاعِر.
تَمُرُّ الهَمْسَاتُ نَاعِمَةً،
كَنَسِيمٍ يَعْبُرُ القَلْبَ،
فَيَتْرُكُ أَثَرًا،
تُدَاعِبُ أَمَلًا مُخْتَبِئًا
فِي زَوَايَا التَّرَقُّب،
وَتُوقِظُ فِيهِ نَبْضًا خَجُولًا
يَخْشَى البَوْح،
حِرْصًا عَلَى الحُلْم،
لَا هَرَبًا مِنَ القَوْل.
نُغْمِضُ أَعْيُنَنَا،
فَالأَرْوَاحُ أَبْلَغُ حِينَ تَصْمُت،
وَنَنْتَظِرُ لِقَاءً يَجِيءُ عَلَى مَهْلٍ،
كَوَعْدٍ صَادِق.
وَإِنْ تَأَخَّرَ،
لَا نَنْكَسِر،
فَبَعْضُ الأَحْلَامِ تَكْبُرُ بِالصَّبْر،
وَتُزْهِرُ فِي القَلْبِ نُورًا،
وَتَبْقَى فِي النَّفْسِ ذِكْرَى حُلْمٍ.
✨ لَيْسَ كُلُّ مَا تَأَخَّرَ غَابَ،
فَبَعْضُ الأَحْلَامِ يَتَّسِعُ فِينَا نُورًا،
وَيُضِيءُ كُلَّمَا أَغْمَضْنَا أَعْيُنَنَا. ✨
بقلمي:
بهاء الشريف
التاريخ: 10 / 2 / 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .