كسر العهود
بقلم نور شاكر
وكم من معرفةٍ ما صانَها أهلُها
فكانَ في عهدِهم نكرانُنا وجحودُ
عرفناهمُ، فلما جاءَ حقُنا
تولوا، وكانَ بدلَ الوفاءِ صدودُ
وكم من صاحبٍ كنا نُؤملُ خيرَهُ
فما أبقى لنا وَصلٌ ولا عَهدٌ يَسودُ
بذلنا الود صفواً لا نُريدُ جزاءَهُ
فكانَ جزاءُ ما أولَيناهُ صُدودُ
حملناهمُ في القلبِ دهراً مكرمينَ
فلما ضاقَ دربُهمُ تَنَكرَتِ العُهُودُ
إذا ما لاحَ نفعٌ أقبلوا متبسمينَ
وإن غابَ العطاءُ فكلُ بابٍ مُوصَدُ
رأينا منهمُ وجهاً يُبشرُ بالأُخا
وفي طياتِه غدرٌ خفيٌ مُرصَدُ
فلا تأسَ على قومٍ إذا خانوا الوِدَادَ
فخيرُ الناسِ من بالصدقِ دوماً يُشهَدُ
تعلمنا من الأيامِ أنَ محبةً
بغيرِ وفاءِ أهلِها تعبٌ مُبددُ
ويبقى المرءُ مرفوعَ الجبينِ وإن جفاهُ
أناسٌ كانَ ظنُ القلبِ فيهم مُؤكدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .