الأحد، 8 فبراير 2026

غيمة بقلم الراقي عبد المجيد اليوسفي

 -غيمة-


أحلى.. من الموتِ المؤجّل.. في كتابْ

                 أشهى.. من الدّنيا.. على شفة الغيابْ

تدنو... من اللّيل المخبّإ... تحتَ ظلّي

                   كي.. تفتّش... عنْ.. تفاصيل العذابٔ

مرَجَتْ.... مواقيتَ الدّعاء... بداخلي

             واستعصمتْ...،منْ بعد أن.. رحَل العتابْ! 

-كفّي عنِ.. الفزعِ!.. امنحيني فرصةً...! 

          : -قد قلتها.... نارا.. على شفة.. حُبابْ-

ثمّ استفقت.. على رماد حرائقي.. 

               وأجبتها: هذا...، قرنفلتي!.. الجوابْ!

يدها المليئة.. بالخشوع.. توقّدتْ

           جمعتْ.. حنيني...المستباح....من السّرابْ 

شفتان.. مثلَ ضراعة الصّوفيّ.. أشرقتا

            في فمي.. ودمي...على أرضٍ.. خرابْ

ملأتْ... بعطر الياسمين.. مرافئي. 

            فتحوّلَ الأمسُ الجريحُ....إلى سحابْ

ودّعتُ..ما كان من ظمإ الفصول.. 

                 على يديها.. مذ هوى قلبي.. وتابْ

  يا.....ماءَ زرقاء االيمامة!..لا تدعْني..! 

               إنّني.. أخشى.... على قلبي.... اليبابْ


                      عبد المجيد اليوسفي، تونس 🇹🇳

في بحار الشعر بقلم الراقي د.عبد المقصود غانم

 فى بحار الشعر 

أبحث وأوازن ، وأختار ثم أنشر 

                  🖊

قصيدةٌ بعنوان [ أضحوكة الزمن الغريق ] 

                  ----------

وتفيق من حلم وقد صفَعَتْكَ أزمنةُ الغروب 


وتعود من أسفارك الغبراء تحت دجي الدروب 


تتقاذف الأمواج قلبك نحو طوفان جذوب 


قد طال نومُك يافتى والآن أنت هنا تذوب 


ألْهوك عن فجر الخلاص بذلك اللحن الطروب 


صدُّوك عن خيط الضياء بلعبةٍ تعمى القلوب 


تركوك وحدك في المسيرة تائها وسط النيوب 


تركوك وحدك حينما عصَفت بك الريحُ الكذوب 


ما أسعفوك وإنما ألقوك ففى لجب عطوب 


ما انجدوك وما سعوا يوما لإخماد الكروب 


قد طال نومك يافتي فإلى متى هذا الجمود ؟!


ما كنت تبحث عنه قد أضحى سرابًا في الوجود !


والآن أنت كَدُمية تلهو بها أيدى القُرود !


أضحوكة الزمن الغريق وعملة ترضى اليهود !


قد طال نومك يافتى فإلى متى هذا النُّفور ؟


هو ذاكَ نورُ الشمس قد أضحى منارا للعصور 


فاخلع ثياب الذُّل عنك وعانق الشمس الطهور


مزِّق سِتار الخوف عنك فقد مضى ليل الشرور


واركض بقلبك نحو مملكة بها الحق الجسور 


آن الأوان لتنجلى عنك الغلائل والقبور !

جلالية الجيم بقلم الراقي محمد المحسني

 قصيدة : « جلاليةُ الجيم»

جَرىٰ جُودُ جِيدِ الجِيدِ جَهراً فَجَلجَلا

جَمالٌ جَلا جَفنَ الجَلالِ فَجَمّلا


جَهامٌ جَفَا جِفنَ الجَريحِ جِيادُهُ

جَحيمٌ جَوىٰ جَنبَ الجَبينِ فَجَدّلا


جَهابِذُ جَأشُواْ جَارِحاً بَعدَ جُرحِهِ

جَرِيئاً جَنى جَنِيَّ الجِنَانِ فَجَلّلا


جَموعٌ جَهُولٌ جَاوزَ الجَورَ جِدُّهُ

جَثا جَاثِياً جَلْدَ الجُمُودِ فَجَرجَلا

   ________________

✍️بقلمي الشاعر /

     

  محمد المحسني

غدر بقلم الراقي محمد ثروت

 #غدر(بقلم محمد ثروت )

لما أحببناكم 

لم نكن ندري

 أن حبكم 

سوف يستوطن قلوبًا

لم تكن لمعنى الحب قبلكم

 تدري

فلما استوطن حبكم القلوب 

غادر القلوب ....

 دون أن ندري

فلما سألنا قلوبنا 

ما السبب ؟

قالت : سلهم فأنا..... 

لست أدري

فوالله 

لم يضق يومًا بحبهم

 صدري

فربما استوطنت قلوبهم صدرًا

غير صدري

أو ربما استعذبت قلوبهم

 غدري

فإذا عادوا 

أتستقبلهم متسامحًا

صدري؟

أم تغلق الباب وتكتفي 

بطعنة الغدر؟

#ثروتيات

بناء الحدود النفسية بقلم الراقي د.حسين عبد الله الراشد

 🔹 سلسلة وعي | حين تُستنزف بصمت 🔹

المحطة الخامسة | بناء الحدود النفسية،

_________________

في واحة الأدب والأشعار الراقية، حيث لا يُساء فهم القوة على أنها قسوة، نصل إلى المفهوم الذي نخافه أكثر مما نرفضه: الحدود.

لا لأننا لا نحتاجها، بل لأننا لم نتعلّم كيف نضعها دون أن نشعر أننا نخذل أحدًا.

الحدود النفسية ليست جدرانًا، ولا انسحابًا، ولا قطيعة مموّهة. هي ببساطة القدرة على أن تقول: هذا أستطيع، وهذا لا أستطيع، دون أن تشرح نفسك طويلًا، ودون أن تعتذر عن كونك إنسانًا له طاقة وحدود.


كثيرون لا يعجزون عن العطاء، بل يعجزون عن التوقّف. لا لأنهم لا يريدون، بل لأن التوقّف يوقظ فيهم خوفًا قديمًا: أن يُساء فهمهم، أن يُتَّهموا بالتغيّر، أن يفقدوا مكانهم في حياة الآخرين. وهكذا يتحوّل غياب الحدود إلى محاولة غير واعية للحفاظ على القبول.


نحن لا نُستنزف لأن الآخرين يطلبون كثيرًا، بل لأننا نمنح دون أن نسأل أنفسنا: هل هذا يناسبني؟ هل أملكه فعلًا؟ هل أقدّمه اختيارًا أم خوفًا؟


فالحدّ الذي لا نضعه اليوم، سيُفرض علينا غدًا… ولكن بثمن أعلى.

أصعب ما في بناء الحدود النفسية ليس رسمها، بل تحمّل ردود الفعل بعدها. فحين تتوقّف عن منح ما اعتاد الآخرون أخذه، لن يُناقَش تعبك، بل سيُختَبَر صبرك. وهنا يتوهّم كثيرون أنهم أخطأوا، بينما الحقيقة أنهم فقط خرجوا من دور قديم.


الحدود لا تُفقدك إنسانيتك، بل تحميها. ولا تجعلك أقل عطاء، بل أكثر صدقًا فيه. لأن العطاء الذي يأتي من فراغٍ داخلي، ليس كرمًا… بل استنزاف مؤجَّل.


وحين تتعلّم أن تقول “لا” دون عداء، وأن تتراجع دون شعور بالذنب، تبدأ باستعادة علاقتك بنفسك. عندها فقط تفهم أن احترامك لحدودك ليس أنانية، بل مسؤولية، وأن من لا يحتمل حدودك، لم يكن يحتملك أنت، بل ما كنت تقدّمه.


وهنا يتشكّل التحوّل الحقيقي:

من شخص يُنقذ المواقف على حساب نفسه،

إلى إنسان يختار حضوره بوعي،

ويغادر حين يلزم دون ضجيج.


هذه المحطة لا تعلّمك كيف تُغلق الأبواب، بل كيف تتركها مفتوحة دون أن تُستنزف. لأن الحياة لا تُقاس بكمّ ما نعطيه، بل بقدرتنا على أن نبقى كاملين ونحن نعطي.


ومن هنا… نقترب من السؤال الأخير:

ماذا يتبقّى لنا حين نستعيد موقفنا من أنفسنا؟


✍️ #_حسين عبد الله الراشد

ك

اتب تأمّلات في الوعي الإنساني

صديق الروح بقلم الراقي بهاء الشريف

 صديق الروح

بقلمي: بهاء الشريف


صَدِيقَ الرُّوحِ، كَمْ أَحْتَاجُكَ صَامِتًا،

تَمْلَأُ فَرَاغَ الفُؤَادِ بِلَا كَلِمَاتٍ، وَبِهُدُوءٍ.


تَمْسَحُ عَلَيَّ ظِلَّ الحُزْنِ بِحَنَانِكَ،

وَتُعِيدُ لِي نَبْضَ أَيَّامِي، فَتَزْهَرُ الأَمَانِي.


وَإِذَا غِبْتَ، أَحْسُ بِكَ فِي هُدُوءِ الأَيَّامِ،

كَالنَّسِيمِ يَحْمِلُ لِي وُجُودَكَ،

فِي حُضُورِكَ أَجِدُ مَلاذًا،

يَحْفَظُ قَلْبِي مِنَ الظُّلُمَاتِ.


كَمْ أَحْتَضِنُ غِيَابَكَ كَمَا يَحْتَضِنُ البَحْرُ اللَّيْلَ،

وَأَشْرَحُ لَهُ سِرِّي، فَيَسْمَعُ وَيَسْتَرِحُ.


صَدِيقَ الرُّوحِ، لَا أُرِيدُ حُضُورَكَ كَمَا يَحْضُرُ الْخَلْقُ،

بَلْ أُرِيدُكَ وَجْهًا صَافِيًا،

وَضِيَاءً فِي هُدُوءِ قَلْبِي.


تُقَاسِمُنِي أَوْجَاعِي وَتَحْمِلُ أَحْلَامِي،

دُونَ أَنْ تَسْأَلَ أَوْ تُخْفِي أَحَدًا مِنْهَا.


صَدِيقَ الرُّوحِ، كَمْ أَنْتَ قَرِيبٌ،

وَكَمْ أَنْتَ بَعِيدٌ،

وَكَمْ أَحْتَاجُ لِوُجُودِكَ أَنْ أُصْغِي.


فَفِي حُضُورِكَ أَجِدُ نَفْسِي،

وَفِي حُضُورِكَ أَجِدُ دُنْيَا صَافِيَةً،

لَا تُؤْثِرُ عَلَى قَلْبِي شَ

يْئًا سِوَى الطُّمَأْنِينَةِ.

أصرخ بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 "قاسم عبدالعزيز الدوسري"

اصْرَخْ 

حِيْنَمَا كُنْتُ أَنَا.. 

بَيْنَ يَدَيْكْ

وَكَثِيراً رُوْحِي مَاتَشْتَاقُ..

 يَا عُمْرِي إِلَيْكْ

كُنْتَ أَنْتَ تَتَغَاضَى..

 رَغْمَ هَذَا لَمْ أَحِنَّ إِلاَّ إِلَيْكْ

سَرَقَتِ الأَيَّامُ مِنِّي.. 

كُلَّ أَحْلَامِي وَحُبِّي

لَمْ أَكُنْ أَغْتَاظُ مِنْكَ.. 

لَمْ أَكُنْ أَشْكُوْكَ رَبِّي

رَغْمَ مَا عَانَيْتُ مِنْ أَلَمٍ وَهَمّْ.. 

رَغْمَ مَا جَرَّعْتَنِي يَا حُبُّ سَمّْ

كُنْتُ يَا قَدَرِي أَنَا.. 

أَصْبُو إِلَيْكْ

عِشْ وَحِيْداً بَيْنَ بَاقِي الذِّكْرَيَاتْ..

 عِشْ وَحِيْداً وَتَذَكَّرْ أَنَّ هَذَا الحُبَّ مَاتْ

عِشْ وَحِيْداً وَتَجَرَّعْ مِثْلَمَا جَرَّعْتَنِي.. 

فِي مَاضٍ فَاتْ

لَمْ أَعُدْ يَا صَاحِبِي.. 

تِلْكَ الفَتَاةْ!

تَحَرَّرْتُ أَنَا مِنْ تِلْكَ قُيُودِي..

 وَعَبَرْتُ الشَّطَّ.. 

وَتَجَاوَزْتُ حُدُودِي

مِثْلَمَا تَنْسَى وعُودَكْ.. 

فَأَنَا قَرَّرْتُ أَنْ أَنْسَى وعُودِي

ضَرْبَةٌ أُخْرَى أُقَدِّمُهَا إِلَيْ

كْ.. 

اصرخ!


بحر الرمل

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...