فى بحار الشعر
أبحث وأوازن ، وأختار ثم أنشر
🖊
قصيدةٌ بعنوان [ أضحوكة الزمن الغريق ]
----------
وتفيق من حلم وقد صفَعَتْكَ أزمنةُ الغروب
وتعود من أسفارك الغبراء تحت دجي الدروب
تتقاذف الأمواج قلبك نحو طوفان جذوب
قد طال نومُك يافتى والآن أنت هنا تذوب
ألْهوك عن فجر الخلاص بذلك اللحن الطروب
صدُّوك عن خيط الضياء بلعبةٍ تعمى القلوب
تركوك وحدك في المسيرة تائها وسط النيوب
تركوك وحدك حينما عصَفت بك الريحُ الكذوب
ما أسعفوك وإنما ألقوك ففى لجب عطوب
ما انجدوك وما سعوا يوما لإخماد الكروب
قد طال نومك يافتي فإلى متى هذا الجمود ؟!
ما كنت تبحث عنه قد أضحى سرابًا في الوجود !
والآن أنت كَدُمية تلهو بها أيدى القُرود !
أضحوكة الزمن الغريق وعملة ترضى اليهود !
قد طال نومك يافتى فإلى متى هذا النُّفور ؟
هو ذاكَ نورُ الشمس قد أضحى منارا للعصور
فاخلع ثياب الذُّل عنك وعانق الشمس الطهور
مزِّق سِتار الخوف عنك فقد مضى ليل الشرور
واركض بقلبك نحو مملكة بها الحق الجسور
آن الأوان لتنجلى عنك الغلائل والقبور !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .