الجمعة، 7 يونيو 2024

التوحيد بقلم الراقي محمد اسعد التميمي

 التوحيد


في هذه الأيام بالتحديد

خير الفعال تعلّم التوحيد


توحيد رب العالمين ثلاثة

أقسامه فافهم لذا التعديد


توحيده ربا مليكا قادرا

خلقا ورزقا نافيا لنديد


توحيده في اسم وفي صفة أتى

فتعلموا وائتوه بالتمجيد


إثباتها من غير تكييف لها

ذا نهج أهل الحق والتسديد 


توحيدنا لعبادة لإلهنا

كونوا لرب الناس خير عبيد


وكذاك توحيد اتباع نبينا

فعليك في التوحيد بالتجريد


تصديقه خبرا وطاعة أمره

عن نهيه انزجروا انزجار رشيد


لا تعبدوا الرحمن إلا بالذي

شرع النبي خذوا بذا التقعيد


توحيد فهم الدين فهم صحابة

لا فهم أهل هوى أتوا بجديد


إحداث مبتدَع سبيل ضلالة

هو عن سبيل الحق جد بعيد


ما جئت ألهو لاعبا بعواطف

بل جئت بالإنذار والتهديد


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

يا حبيبي بت اسأل بقلم الرائعة ناهد سنجر

 ياحبيبي بت أسال

أي شيء فيك أجمل 

هل كلامك أم حنانك

أم عناقك في الدجي

والليل مسدل

أم عيون بشرتني  

ثم تدنو( ثم تبخل.)

أم رحيق ذاب في

همسة شوق يتدلل

أم نداء يحتوينا 

واشتياق يتوسل

أم بأغنية اشتياق

في الحنايا تتململ

(وأنا الصوفية التي

راحت تبتَّل)

اعصر الحب حنينا

ورحيقا ثم انهل 

ثم ارجع ثم اسال

اي شيء فيك اجمل

اي وصف فيك امثل

اطباع أم خصال ام حنان

لا ورب الكون( إنّكَ)

كل شيء فيك اجمل

كل شيء فيك امثل

ناهد سنجر

الباحة ليست هنا بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 الباحة ليست هنا .  

____________


الباحة التى نحن فيها ..

ضيقة إلى حد كبير ..

هناك من يشرب الشاي ...

في تلك الزاوية .

وهناك من يعانق حلم راوده قريبا ..

وتلك المرأة ترمق ترضيعها قبل ان يضيع ..

هل هذا العالم فضيع ..

انا لا اعلم أن كان كذلك ..

اعلم فقط ان الباحة ليست واسعة ..

ليست كما نتوهم جميعا ..

تغرينا الشمس حين تسطع في جوفها. 

يغرينا القمر حين يبدو كما هو .

كما احببتاه وهو سعيد ..

ربما كان بعيدا ..

ربما نحن الذين ابتعدنا ..

ربما العالم يتغير في ساعة صفاء.  

ربما يتسع لنا ..

لكن هذه الباحة ليست هنا ..

نحن نسكنها فقط ..

غدا نكون على المحك .

ما الذي قدمته لنا احلامنا الرائعة .

غير صدام وعذاب وحنين .

ما الذي فعلته بنا السنين .

لا تصدقوا اننا انتصرنا في حطين.

من أين جاء هؤلاء المساكين ..

الم تكن قلوبهم مع صلاح الدين ..

لماذا تخلى عنه الجميع ..

يا رب الصقيع ..

انزل عليهم الثلج..

كي تنقى قلوبهم من الاثام..

سيدركون مع الايام ..

ان الباحة ستصبح تابوت صغير ..

لا يشارك اي واحد منا احد .

دنيا تركناها ويتركنا ..

الوالد والولد ..

_______________

على غالب الترهوني

بقلمي

يا شعلة الحب بقلم الراقي زيدان الناصري

 يـا ُشعـــــــلةَ الحب

أجـــــريتُ دمعِـيَ من عينـي فنـاديني

        يـا شُعــــلَةَ الحُبِ يـا كُـلَّ الميـادِيـــــنِ


أجـــــريتُ دمعــيَ لا خـــوفٌ ولا ألــمٌ

         منَ السِهـــــامِ التي تـُرمــىٰ لِتُـرديــني


تـلكَ السهـــــــامُ التي ما كنتُ أمنعهــا

         لكـــي يـراهــا الهــــوى عِــزَّ النيـاشينِ


يـا شُعــــلةَ الحبِ يـا عُمــراً أُنـاشــدُهُ

         بيـنَ الجـروحِ التي تـَزهـو وتُـدمينـــي


يـا شُعـــلَةَ الحبِّ يـامَـن تَربُو في زمنٍ

          ضــاعَ الحبيبُ الذي أهــــوى بستِيني


عُمـراً أُقـاسِيـــهِ من هجـــرٍ ومن أسفٍ

          ومـن مَشـيبٍ وفي كُــلِّ الأحــــايـِـينِ


أَســرفتــُهُ بيـنَ ذاكَ الهَجـــــرِ مُنتَظِــراً

        هـذي الحيــاةِ التي أَشــقَت مَضـامِيني


في كُـــلِّ ليــلٍ أَرىٰ الأَوهـامَ تَسحقُ لِي

        عـامــاً منَ العمـرِ حـتىٰ يَـدنُــوَ الحـيـنِ


أَعـــوامَ عُمــــرِيَ تَبـدوا في مَضـارِبِهـا

       شيـــئـاً مـنَ التِيــهِ يجـري في شـرايني


وصَــولَـةُ الحبِ نـادتني بـِـــلا حـــَذَرٍ

       حتىٰ رمَــتني علىٰ دربِ المجــانيـــــنِ


يـاصــولـةَ العمـــرِ يـاغـدراً أُصــارعـ.ُهُ

        بينَ الجـروحِ التي للمَــــوتِ تـُــدنـيني


وأَنتِ يـا ســــلســَبيلَ الـروحِ مَعــذِرَةً

       منَ الليــــالِي التي أَشقَتـــكِ تُشقـــيني


تِلكَ الليــــــالِي التي مـا كنتُ أَعـرِفُهــا

        إلا هُمُـــــومـاً وأَوزارَ الشيـــــاطـــــينِ


يـا نشــوةَ الـروحِ قـد عـانيتِ من كَــدَرٍ

        كَذاكَ مـن سَقَــــــمٍ عـاثَت بَـراكيــــني


زيـــدان النـــاصـــــري

سأغدو في صباحي بقلم الراقي د.علي المنصوري

 سأغدو في صباحي .. كقطرات ندي تعانق سفوح أوراق حيارى .. تقطن في نفوس العاشقين .. تستوطن حنايا الفؤاد .. لذة لا تضاهى تلك التى تداعب جيوب الذاكرة العميقة .. لتعيدنا الى مساحاتٍ أنبرت فيها قناديل أضواء ملونة .. وأحجيات مترامية الأهداب .. قد تطوف بالروح في أفياء متعاقبة تحت عروش كروم ناضجة .. تهدينا شرابات تذيب أنسام عشق فريد .. غدوت فريدا في هذا الكون الفسيح فارشا جناحاي لرياح الحب التي هبت من ولايات مملكة الحب المثالية .. كل شيءٍ فيها متاح سمر وهيام تحت ضياء قمرٍ لن ينطفئ .. ليبقي زوايا الروح منيرة .. وتنكفئ العتمة الى ما بعد الأفق .. لن ينال الليل من مصابيح النهر .. ولا الشمس تغطى بالغربال .. تعالي نحصي أنفاس الشوق وأحلام عشقٍ غريب .. هل سأربح المشوار أم أبرك في أوحال الفراق.. سأكتب في بداية الزقاق .. هنا كانت تتمايل كأنها هودج لأميرة ذلك البلاد .. خصرها يتمايل .. وفي رجليها خلخال يرن .. كل شيء فيها يبرق كأنها أحجار كريمة أو أصداف محار أنيقة .. تعالي لأعيش تحت مظلة جفونك حاملاً الناي وأطوف عند رموش مقلتيكِ حاملاً لافتة كتب عليها .. هنا أقداس حبي .. وبيت قصيد يؤوي قلبي الصغير .. نبضات متتالية .. بين النبضة والأخرى فاصل عنوانه حب لن يتكرر ..


بقلمي

د.علي المنصوري

إعدام بقلم الراقي سمير الأبيض

 *إعدام*

يحدقُ في مرايا الليل طرفي

وأسبحُ بين أشواقي ولهفي


وأركبُ صهو أطياف التمني

وآلام الحنين تسيرُ خلفي


أناظرُ وصلها والعينُ تبكي

فتفضحُني وقد حاولتُ أُخفي


وماأبكى عيوني أيُ خطبٍ

سوى من خان إحساني وعطفي


تهَدَّاني لطاغيةِ الرزايا

وما راعى تباريحي وضعفي


أباح دمي لجلادٍ التنائي

ومن عجبٍ نظرتُ السيف سيفي


رأيت بحدهِ المشحوذ حبي

وفي جنباتهِ صدقي وسخفي


وفي لمعانهِ شاهدتُ ودي

وإيفائي وقافيتي وحرفي


فأطلقتُ العنانَ لكل ذكرى

لكي تقتات من ندمي وخوفي


ونُفذ حكمُ إعدامي لنفسي

فنصفي ميِّتٌ والحيُ نصفي

🖋

*سميرالأبيض*

اين مني بقلم الراقي أسامة مصاروة

 أيْنَ مِنّي

أيْنَ مِنّي عهْدُ حُبّي وَوِصالي...عهْدُ عِشْقٍ فاقَ وَصْفي وَخَيالي

كُنْتِ لي أيّامَها شمسَ نهاري...كُنتِ لي ربَّةَ حُسْنٍ وجمالِ

كُنْتِ إلهامي وَيَنْبوعَ قصيدي...فغدا شِعْري بَديعًا ذا جلالِ

فحديثُ الْحُبِّ والشَّوْقِ هداني...لِشُعورٍ جامِحٍ هزَّ ارْتِجالي

فَإذا بالشِّعْرِ يأتي ذا شُجونٍ...رائِعَ النَّظْمِ وَلمْ يخْطُرْ ببالي

يا حبيبي إنَّ في الْحُبِّ وُجودي...دونَهُ الْعيْشُ قرينًا للْمُحالِ

وأَحاسيسي بدونِ الْحُبِّ قفْرُ...وَقصيدي دونَها صعْبُ الْمَنالِ

كيفَ أضحى يا حبيبي الْحُبُّ ضرْبًا...مِن ملامٍ وَعِتابٍ وافْتِعالِ

واتِّهامٍ بِأُمورٍ كاذِباتٍ...إنّما الْوَقْعُ ثقيلٌ كالْجِبالِ

كمْ فظيعٌ أنْ تُجافي دونَ حقٍ...وَبِحُبّي فجْأَةً ألّا تُبالي

إنّني في الْعِشْقِ رمزٌ للْوَفاءِ...وَخِصالي في الْهوى أسمى خِصالِ

كيفَ ترضَيْنَ لِقلبي حرَّ وَجْدٍ...وَسُهادٍ أَرِقَتْ مِنهُ الليالي

كلّلُ لوْمٍ وَعِتابٍ لي افْتِراءٌ...كانَ حتى مِنْ علاماتِ الضَّلالِ

فَأَنا ما كُنْتُ يومًا ذا رِياءٍ...بلْ صريحًا صادِقًا دونَ انْفِعالِ

وَأَنا ما كُنْتُ إلّا مُسْتَقيمًا...لَمْ أَكُنْ أبْغي سِوى خيْرِ الْفِعالِ

هلْ نصيبُ الْعاشِقِ الشَّهْمِ عذابٌ...وكثيرٌ مِنْ شَقاءٍ وَكَلالِ

هلْ غدا الصِّدقُ سبيلًا للْجفاءِ... وَغدا الْحقُّ شفيعًا لانْفِصالِ

ويْحَ قلبي مِنْ زمانِ الْغَدْرِ هذا...كلُّ شيءٍ قابِلٌ للاشْتِعالِ

ويْحَ قلبي مِنْ قلوبٍ لِأُناسٍ...حقْدُهُمْ أدّى إلى سواءِ الْوبالِ

يا فؤادي كلُّ ضيقٍ لانْفراجٍ...وَكَذا كلُّ احْتِلالٍ لِزوالِ

د. أسامه مصاروه

الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر

 الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...