سأغدو في صباحي .. كقطرات ندي تعانق سفوح أوراق حيارى .. تقطن في نفوس العاشقين .. تستوطن حنايا الفؤاد .. لذة لا تضاهى تلك التى تداعب جيوب الذاكرة العميقة .. لتعيدنا الى مساحاتٍ أنبرت فيها قناديل أضواء ملونة .. وأحجيات مترامية الأهداب .. قد تطوف بالروح في أفياء متعاقبة تحت عروش كروم ناضجة .. تهدينا شرابات تذيب أنسام عشق فريد .. غدوت فريدا في هذا الكون الفسيح فارشا جناحاي لرياح الحب التي هبت من ولايات مملكة الحب المثالية .. كل شيءٍ فيها متاح سمر وهيام تحت ضياء قمرٍ لن ينطفئ .. ليبقي زوايا الروح منيرة .. وتنكفئ العتمة الى ما بعد الأفق .. لن ينال الليل من مصابيح النهر .. ولا الشمس تغطى بالغربال .. تعالي نحصي أنفاس الشوق وأحلام عشقٍ غريب .. هل سأربح المشوار أم أبرك في أوحال الفراق.. سأكتب في بداية الزقاق .. هنا كانت تتمايل كأنها هودج لأميرة ذلك البلاد .. خصرها يتمايل .. وفي رجليها خلخال يرن .. كل شيء فيها يبرق كأنها أحجار كريمة أو أصداف محار أنيقة .. تعالي لأعيش تحت مظلة جفونك حاملاً الناي وأطوف عند رموش مقلتيكِ حاملاً لافتة كتب عليها .. هنا أقداس حبي .. وبيت قصيد يؤوي قلبي الصغير .. نبضات متتالية .. بين النبضة والأخرى فاصل عنوانه حب لن يتكرر ..
بقلمي
د.علي المنصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .