الخميس، 6 يونيو 2024

انات عاشقة بقلم الراقي عبد الرحمن محمد

 أنّات عاشقة (الرجز)

------------

لا تفـزعــي إن طاف حـولَ قلبــــكِ 

 هــالاتُ عشقــي ترتجــي أن تقتــــربْ 

لا تسألــي كـــم كـــان حــبٌ حــارقا 

 لا تَســـألُ النيــران عـن حـرقِ الحطـبْ

إنـي بعشقـي قــد بلغــتُ المنتهـى 

 آتــونَ شــوقٍ أنـــتِ فـيـــه ذا اللهــبْ

كم كنتُ في ضيق الدُّنـا وجورهـا 

من غير ذنبٍ في الردى قلبي صُلـِبْ

في كهـفِ روحِ دون روحٍ أرتمــي 

والصمتُ يعلو صوتَ موتٍ عن كَثبْ

الذِّكـــرةُ الصمــاءُ قبـــرٌ مـوحـــشٌ 

 ريْحــانــةٌ جـوفـــاءُ فـــي قَفْـــرٍ جُــــــــدُبْ

إلاكَ يــــا طيفًـــا أتــانــــي ليـلتــي 

 روحٌ مـــــن الجـنــــاتِ خَــــوفًـــــا يقتـربْ

مستـوحــشُ الأنَّــاتَ يشكـو وحـدةً 

أوجـــاعَ جُـــرحٍ مــن حبـيــبٍ مُغْـتـصبْ

كالطائــرِ المكلــومِ أضحى نـازفًـا 

 فــــي بــاحــة الجنـــات أمســى مغتـربْ

قــد بــــاتَ مكســور الجنـاح هاربًا 

 والـــدمـــع يـغتــال المـــآقــي والهُـــدُبْ

أدمــاهُ جُــرحٌ فـي الثنــايـــا غائــــرٌ 

 تلقــــاء روحـــي دون إذْنٍ قــــــد وثـــــبْ

قــد حطــم الأسـوار مزق سِتْرَهـا 

صـــوب الحنـيــن يــرتـمـــي ليـستطـــبْ

ثـم استغـاث القلـب ظلا يحتمـي 

 مـــن سطــو أوجـاعٍ عضالٍ لـــم تَطِــبْ

أضنـاه وجـدًا منــه صـــار بــاكيًــا 

 ضمَّتــهُ روحـي ضمــــةً فيـهــــا العجــبْ

كــأن أنـفاسًــــا أُرِدَتْ بـعـــدمــــــــا 

 طـاحــتْ بـهـا الأحــزان والقلــب احتجبْ

كــأن أنســـامًـــا أعــــاد عـطــــرهـا 

 نبـــض الحيــــاةُ والــهنـــــاءِ والــصـخـــبْ

كـأن أســـراب الطيــور أُحضـــرتْ 

 تـتـلــو صـــــلاة الحــب فــي قلـبٍ أَحَــبْ 

إنـي أحـــبُ يــا سمـاءً فــاشهــدي 

 بـيـــن النـجـــومِ صـــار حبًّــــا كالشُّـهــبْ

ثم انبرى في ساحة الأفق الجلي 

 حتــى غـدى كالشمـسِ فيـه والسُّحـبْ

إنــي أحــبُ يـا شموسـي فانثــري 

دفءَ الحنـيـــنِ فــوق كَـــرْمَــاتِ العنــب 

إنـي عشقـت يا طيـوري فانشــدي 

 لحـــن الهــوي ثــم اغمـرينـي بالطـربْ

يــا قلبهـــا أنـــت الــــذي طببتنــــي 

بلسمــتَ جُرحًــا عاصيًـــا عـن كلِ طبْ

إنّــا التقينـا فـوق أوجــاع الهـــــــوي 

فـلتَغسِـلَ الأوجـاعَ مـن نهـــري العَـذِبْ

وانثر كؤوس الحب تترًى في دمي 

 إن الهـوي في روحي مـاءٌ مـن ذهـبْ

هيًّـا احتسي من روحي كأسا من هَنا 

 لا تستحـي مـن ثورتـي هيّــا اقـتـربْ

يــا قلــبَ روحٍ فيــهِ قلبـي هائـمًـــا 

 يـا خيـر قلـبٍ فــي الــدُّنــــا ربـي وهــبْ

-------

بقلمي

عبد الرحمن محمد

فاتنة كرائحة المطر بقلم الراقية وسام شمة

 فاتنة كرائحة المطر .  

عنود إن مشت تمايلت فااضحت بمشيتها كالورد 

خفيفة الظل ناضجة عبقة الرائحة تنعش الفؤاد يتسابق الجميع لسماع كلماتها ورؤية ابتسامتها لها عينين كالسهام تفتك القلوب ان نظرت نحوهم او اسدلت شعرها الطويل ذاك البهي واللون الذهبي .. صبية هنوف مياسة القد تبارز الفاتنات بسحر عيناها سلبت من النساء حسنهن ومن الرجال العقول .. عطرها مسك وعنبر وبوحها قصائد منظمة كيفما كتبت ترتعد الحروف بين اناملها .. لن اكتب واكمل فتلك غنية عن الوصف والنطق فجمالها واخلاقها ليست مصطنعة هي من صنع الخالق الرحمن ..  

عبثيات وسام شمة : كاتبة خواطر دمشقية ..

الأربعاء، 5 يونيو 2024

بالعزة با غزة بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 بالعزة يا غزة ..

___________


أنا واحد من هؤلاء ..

أمر كل صباح...

 على مزارع الصفصاف..

أشم رائحة الجنة...

 من قبرك يأ أبي...

هلا تذكرتني ...

شقائي كنت شاهدا عليه ..

خربشاتي على رمل الطريق ..

وحيدا حافيا أمشي على الجمر ..

وأقتل من يمس شعرة من رأسي ..

ولدت عنيدا يا أبي ..

فكنت أنا والغريبة أشقاء . 

يمضي بنا الزمان .

فتسحرنا الاعوام ..

نجتاز دروب الشوك ..

محملين بالشوق ..

إلى المنتهى الذى وصلت إليه ..

هل عندكم من يسرق أبتسامة الاطفال ..

ويستعبد الضعفاء ..

أنتم بين يدي الله ..

لايمكن ان تستوي الارض بالسماء . 

خبزنا نقتلعه من الصخر..

والموت يطاردنا في كل شئ..

في الصحراء .....

إذا شيئت عطشا ....

وقد هزمناه ..

يطاردنا في اللقمة المسمومة .

تلك التى يجود بها الحكام..

كأننا نتسول على أبوابهم ..

ألا يدرك هؤلاء ان زوالهم قريب ..

وبيوتهم تحت التراب ..

طاردنا الموت في رصاصة .

أتى بها الغيم ..

وأحدنا يلملم شتات أحلامه ..

لسنا ضعفاء ...

صدقني يا ابي..

بالعزة فقط ..

يواجه الموت أطفالنا في غزة ..

________________

على غالب الترهوني

بقلمي

هل انت لي بقلم الراقي سليمان نزال

 هل أنت ِ لي ؟


قد كنت ِ لي هل أنت ِ لي

يا وردة المستقبل ِ ؟

  كاتبتها من عطرها

أدخلتها في مغزلي

شاكستها غيماتها

كثفتها للمُقبل ِ

في جرحنا آياتنا

  أشواقنا للمرسل ِ

فلتقبلي فلتنزلي

 فلتشربي من منهلي

هل أنت ِ لي كم أنت ِ لي ؟

إن اللظى من مرجلي

إن الهوى في رحلة ٍ

فلتهبطي في معقلي !

قد راقها دراقها 

فتسبّبتْ في مقتلي !!

لكنني من وثبة ٍ

أحييتني من أولي

عانقتها أصواتها

طوقتها بالسنبل ِ

قال الفتى في غزتي

إن المدى في أنملي

أشجانها نيرانها

يا نزفها في المنزل ِ

شاهدتها في صلية ٍ

قد أثخنتْ في الموغل ِ

قال الفدى في غزتي

أوصلتها للمجدل ِ

تل العدى في رعدة ٍ

فلتخنعي للجندل ِ 

أنذالها أحلافها

يا غزوة فلترحلي

يا زندها يا فيصلي

يا سيفها يا صيدلي !

يا ضفتي يا موئلي

 يا عشقها يا جدولي

  قال الردى يا خجلتي

من باسل ٍ كالمشعل ِ  

  يا أمة ً أحصيتها

غربلتها في المنخل ِ

هل أنت ِ لي إن كنت ِ لي

فلتعشقي أو تسدلي 

في أحرف ٍ شايعتها

في موكب ٍ للمُذهل ِ

قالتْ لها أضلاعها

عن باشق ٍ فلتنقلي

يا حلوة ً أغويتها  

أزهارها لا تجهلي !


سليمان نزال

هوًى آري.....بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري

 هوًى آري


لقد غيَّرتَ أفكاري

بحبٍّ كانَ كالنارِ


فأنتَ اليومَ لي ظلٌّ

وجزءٌ من هوًى عاري


وديمٌ دامَ يحدوني

بزخاتٍ وأمطارِ


لماذا الهجرُ يا خلّي

فدارِ نظرتي دارِ


لماذا جفّتِ البسماتُ

لماذا لم تكن جاري


لماذا لم تكن ديمًا

ونهرًا في الهوى جاري


لقد كانت بنا الدنيا

كنحلٍ وسطَ أزهارِ


كليلٍ لاعبَ الأضوا

ءَ من نجمٍ وأقمارِ


لماذا بعتِ ياليلى

على الهجرانِ أسراري


لماذا كانتِ البسماتُ

كوحشٍ في الفلا ضاري


فإنّي لم أرد عدلًا

ولن أدعوكَ للثارِ


ألم تحصِ هنا دمعي

وتحصِ ثَمَّ أضراري


مللتَ العذرَ إذ ألقي

إذا ما قلتُ أعذاري


فإن بعتَ الهوى فاعلم

قديمًا كنتُ بالشاري


لقد قدَّ الهوى جيبي

وألقى كلَّ أزراري


ولم يترك لنا بدًّا

فهذا المرتمي داري


فمهلًا لا تدع قلبي 

أسيرًا خلفَ أسوارِ


ألم تشعر بما يجري

وتفهم بعضَ أشعاري


وتعزف نغمةً مني

على لحني وأوتاري


أنا أصلُ الهوى عندي

فعرقي في الهوى آري


على الآثارِ فاتبعني

فهذي كلُّ آثاري


وهذا الهيكلُ المنصو

بُ من قلبي وأحجاري


وسفرٌ طالما يرنو

بأوطانٍ وأمصارِ


حرثتَ الحبَّ من هجرٍ

لماذا الحرثُ ياحارِ


ألم تقعد هنا جنبي 

وتحمد فيءَ أشجاري


ألم تأكل هنا ينعًا

أما راقتك أثماري


ألم ترمِ النوى أرضًا

 وتشرب ماءَ آباري


ألم تحلب جوى قلبي

وتذمم حقلَ أبقاري


تقمّص لهفتي تعرف

بما لاقيتُ من نارِ


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري

أين أنتم بقلم الراقية ٱمنة ناجي الموشكي

 أين أنتم ؟


أين أنتم يارجالا 

لاتهاب النائبات

أوتخاف الموبقات؟


أين أنتم حينما 

داس الأعادي أرض مريم؟

وأسالوا في رباها

ماء وجه الحر والدم


أين أنتم والغواني

في سجون البغي تُعدم؟


أين أنتم والطفولة 

قُتلت عمدا وتُسجن؟


أين أنتم والعروبة

لم تعد للمرء محرم؟


قُتل الإنسان في غزة

بقصفٍ لا يلين

طحنوا الأرض أبادوا 

كل حيٍّ

لم يعد في أرض غزة 

غير أشباح الظلام

كلهم سكانها صاروا ضحايا


أين أنتم والمنادي

كل لحظة يستغيث؟

من جيوش الإحتلال


يارجالا عُرفت بالعدل 

والقوة تعالوا

حرروا الأقصى العظيم

انقذوا الطفل السجين

اجعلوا القدس الحزينة

تستعيد الإبتسامة


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ٥. ٦. ٢٠٢٤م

القهر يسكن مهجتي بقلم الراقي منصور غيضان

 القهر يسكن مهجتي 

...........................

قد آن أن تأتي إلىَّ فحالي

أضحى حزينا مثخناً بجراح


طالت ليالي السهد حتى أنني

قد صرت من ألم القروح مباحِ


وأعيد ذات الأمنيات مردداً

كل الأحبة في نعيم مراحي


يا ويح قلبي قد أتيت ديارها

فإذا القلوب استكثرت أفراحي


وإذا الذي كانت بأمسٍ صوتها

يمحو الهوان بليلة الأتراح


تصبو إلى الهجر الشنيع وتحتمي

بهزائم الأقدار والأرواح


فخرجت مزئوماً تطيش صحائفي

والقهر يسكن مهجتي وضراحي

............................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في مساء الأربعاء الموافق 

٢٠٢٤/٦/٥

دمعة عالقة في وجه الفراغ بقلم الراقي سعيد العكيشي

 دمعة عالقة في وجه الفراغ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي  أُُمّي كانت تَعجِن دقيق الدُّعاء  بدُموعِها وتخبِّزه في...