الأحد، 11 فبراير 2024

واوي وقطعة جبن وغراب بقلم الراقي محمد الحنيني

 واوي وقطعةُ جبنةٍ وغرابُ....

الشاعر- محمد الحنيني--البرازيل

-***--

ان جاء ذكر (محمدٍ) فتعصّبٌ

أو جاء ذكرُ الدين فالأرهابُ

وإذا ذكرنا (الله )قيل تاخرٌ

وإذا كفرنا هللوا وأثابوا

وإذا التحى شيخٌ وقام بعمّةٍ

قالوا هو الدّجال والنصّابُ

وإذا تحجّبت الفتاةُ فإنها

الفوضى وتكثر بعدها الأسباب

وإذا تعرّت في الشوارع زوجةٌ

فُتحت لها الأحضانُ والأبوابُ

واستُقبلتْ بحفاوةٍ وبشهرةٍ

وتزايد الترحيب والأعجابُ

وإذا السياسةُ أنشبتْ أظفارها

فينا بمكرٍ هللوا وأهابوا

وإذا انتبهنا للدسائس أدبروا

عنّا وقالوا إنّهم أعرابُ

وإذا خفضنا الرأس ذلاً مجّدوا

وبكل لؤمٍ قالوا همْ أطياب

وإذا قصدناهم لأمرٍ همّنا

في ساحة الحاجات عنّا غابوا

فإلى متى نبقى كما نحن لهُمْ

ذنباً وها قد طالت الأذناب

من نحن ما هذا وما الأمر وما؟!

ضاع الجواب وبالغباء أجابوا

والله صرنا في الحقيقة قصة

الواوي وقطعة جبنةٍ وغرابُ

-000-

مع تحيات محمد الحنيني-البرازيل

أنا أهواك بقلم الرائعة رنا عبد الله

 أنَا أَهوَاك لَو تَدرِي

 كمَا أَهوَى جَمَال الصُّبْح

 إِذَا مَا طلٌّ فِي الفجْر

 فأنْتَ ضِيَاء أَيامِي . . .

 وأنْتَ جميل أحْلامي . . .

 وأنْتَ خليل الرُّوح

 تلامسهَا كنسمَات

 مِن العطْر

وأنْتَ قَوافِي أشْعاري

 وأنْتَ النَّبْع يسْقيني

 وحين الهجْر تكْويني

 كمَا الجمْر

 أيًّا أَنْت ؟ ؟ ؟ ؟

أُمًّا تَدرِي بِمفْتون

 يَعُود دُونك بَعْد

 الهجْر لِلصِّفْر

 أنَا أَهوَى تُرَابا أَنْت سرتْ بِه . . .

 وحبْرًا كُنْت تَسكبُه

 لِنظم حُرُوف العشْق

فِي غَيرِي . . .

 أَمَّا تَدرِي . . .

أنَا أَهوَاك كالرَّاهب . . .

يَلُوذ إِلَيك ويطالب . .

 . ويتْلو تِراتيلَّا مِن الصَّبْر

 أُحبُّك فَوْق إِحْساسي

 فأنْتَ هَوَاء أنْفاسي . . .

 وأنْتَ تُجَاه خُطواتي

 إِذَا تَسرِي . . .

أنَا أَهوَاك اجْهرهَّا . . .

 وأعْلنهَا . . .

 واكْتمْهَا . . . بِذَات الوقْتِ فِي سِرِّيٍّ

 أَمَّا تَدرِي أنَا اامْجنون والْعاقل . .

. وَانَا المشْدود فِي حُبِّك

 فلَا تَنْو عَلِي كَسرِي . . .

 أُحبُّك فَوْق حدِّ اَلحُب . . .

فَوْق حدِّ خَيَال أَفكَار . . .

 على اَلعُشاق إِذ تُطْرِي

 أُحبّك يَا حلُّوا اَعبَش بِه . .

. ويَا أملا أَلُوذ لَه

 فأنْتَ أقْداري لِأيَّامي

 وفيك يكون الخيْر

 فِي أَمرِي


رنا عبد الله

نثرت أبجدية معلقتي بقلم الراقية يمن النائب

 نثرت أبجدية معلقتي

تراقصت حتى ثملت قافيتي

أهديته نبض البنان

تمعن النظر وقرأ همس حكايتي

فؤادي أينع حين لثم أحرفي

بت من السهاد أرق

جفن حارب مقلتي

أتأمل الأفق...

صدى روحي.....

يغازل حكاية......

غيرة تملكتها

أضرمت أشواقي

مازلت أرى 

حيرة نظراته

أسئلة تدور في مخيلته

ياأيها القادم 

من مدينة الأحلام

سبيت مملكتي

وقيدتني..... 

لتكن أنت مفتاحي

لقلعة الغرام 

جنودها هيامي

سلاحها 

نظرات باتت من شوقها

تتقد..... 


بقلمي

آه لقلبي بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 آه لقلبي

محمد حسام الدين دويدري

ــــــــــــــــــــــــــــــ

آهٍ لقلبي...، يا له من حائر ِ=ما بين طرفٍ حاسر ٍ أو آسر ِ

جَفَّ الزمانُ ولم يزل في نبضِهِ=الحاني يُحَلِّقُ كالعُقابِ الماهر ِ

يرتاد سورَ الغيم ينظر في الثرى=ليعود مزهواً بصيدٍ نادر ِ

يغشى عيون الشعر ِ يرشف نسغها=ويعود منها بالثريِّ الفاخر ِ

ليُقالَ: "ما هذا الحصاد بواهبٍ=نبضَ الحياةِ على الترابِ الزاخر ِ...!"

ويقالَ:" لم تعد الحياة قصيدةً=أو دفقةً تسمو بقلبٍ طاهر ِ

ما هكذا الدنيا؛ فحاول أن ترى=الدنيا بعين ثعالبٍ وجأذر

السبق فيها للمكاسب شِرعَةٌ=مابين سطو ِ مُخاتل ٍ ومجاسر ِ

فكفاك شِعراً وانزل الساحَ التي=تُرتاد بين مُُناصر ٍ ومُنافر ِ..."

**=**


يا قلب لا تسمع عسِيفَ ظنونهم=واصمد فكن في ذا الجحيم مؤازري

فأنا عَهِدتُكَ إذ تفيضُ عذوبة ً=تُثري الحياةُ بشائراً ببشائر ِ

فالعيش ليس صراع أضدادٍ ولا=ساحاً لقهر كواسر ٍ بكواسر ِ

بل حيث نُثري في الحياة حصادَنا=ونذيبُ في العِطْر ِ لهيفَ الظافر ِ

ما قيمة الدنيا بلا أمل ٍ ولا=خفق ٍ يصون مشاعري وبصائري

 منكَ اقتبستُ الدفءَ حين تجمدت=لغة الزمان المستباح الغادرِ

وغدت كأضراس الحديد تذيقني=طعماً يعكر صفو فكري السامر ِ

  لا ...؛ لا تصدق أنني أهوى اللظى=وأعيش مخموراً بعشق ٍ جائر ِ

كي أجعلَ الآلام دفء قصائدي=وأبيع شعري كالغويّ الساحر ِ

فالشعر من روحي نسيجٌ صاغه=نور الرحيمِ بخفقكَ المتكاثر

والحب عندي في الحياةِ مِدادُها=وهو الخلود إذا ثويت لغافري

وغدوت ذكرىً تستغيث بأهلها=خيرَ الدعاءِ لقلبِ صَبِّ صابرِ

عَشِقَ التُرابَ فكان فيه متيّماً=مابين طيب شمائلٍ وأزاهر ِ

فرأى الحياة خميلةً يسمو بها=سُكنى الطيور ِ على التراب الغامرِ

يصدحن بالصوت الشجي وهنّ في=تسبيح شكر ٍ للإله القادر

....................................

الخميس، 24 حزيران، 2004

من مجموهة: استراحة على ضفاف الجرح

ذكريات الأمس بقلم الراقي يحيى سيف

 _______ ذكريات الامس ___________

_______________________________


الا ياذكريات الأمس عودي

فليس هناك مِن احد سوانا


اعيدي داخلي ذكرى حبيب

طواه البين عن عيني زمانا


فإني أحترق شوقا‌ً اليه

وما الذكرى له إلا دخانا


أسرني حسنها الجذاب يوما‌ً

وأذعن خافقي طوعا‌ً ودانا


سأذكر ماحييت ربيع عمري

ولو ذقت المرارة والهوانا


فما كنت الذي ينسى حبيبا

له في وسط خفّاقي مكانا


هلمّي ياجبال الصبر إنّي

عرفت الصبر عزا‌ً لا يهانا


سينكسر الفراق أمام صبري

ونبلغ ذات يوم‌ٍ مبتغانا


وإن كان الفراق لنا امتحان

فإني قد رضيت به امتحانا


ساجتاز اختباراتي وربي

معين للذين به استعانا


ويجمعني به رب كريم

إذا كانت مشيئته لقانا

_______________________________

بقلم/ يحيى سيف

الشتاء الدافئ بقلم الراقي سامي العياش

 (الشتاء الدافي)


مِنْ أَيّنَ لي بقَوَادِمٍ وخوافي 

كالطيرِ كي أُفُرِدْ بها أطرافي 


وأطيرُ في جو السَّماءِ مُيَمّمَاً

وَجْهَ الديارِ أَمُرُّ بالأَحْقَافِ

 

وعلى ذُرَا صنعا أُحَلِّقُ بُرهةً

وأطوفُ لكن لا يَطُولُ طوافي


فأحطُّ في جهرانَ دارِ أحبتي

وأَرِدْ على العَذّبِ الزُلالِ الصَّافي


وأَحُوطُ بُسْتاني وأقطفّ زَهْرَهُ

 وأنامُ في حِضْنِ الشتاءِ الدافي


وتَجِيئَنِي الدنيا أو لا تَأتِنِي

مادمتُ بين وسادتي ولِحَافِي


إنّي إذا جَنَّ الظلامُ بغربتي 

أَقْضِيهِ لَيّلَ هواجسٍ وقوافي


وأبِيّتُ سَهْرَاناً يُؤرقني الهوى

ناري تُحَرّقُنِي ونوري طافي


وأظلُ أنتظرُ الصَّبَاحَ كانّما

أمشي على قدمي إلى السَّيَافِ


داء الفراقِ أذاقَنِي مُرَّ الهوى شڜ

وشَفَّنِي واللهُ منه. الشَّافِي


سامي. العياش 

 ٢٩ يناير ٢٠٣٤

ذات لقاء بقلم الرائعة جيداء محمد

 ذات لقاء 

همست له 

كن عالمي 

ضمني اليك 

وانفيني اليك 

أطبق بأجفانك 

على أحلامي 

اخترق أزمنتي 

فهي لم 

تكن الا بك 

كن تاريخي 

طفلي ..أبي 

عاشقي 

واكتبني 

لحن يرتشف

قهوة الشوق 

بعد أن طال 

الأرق 

وتاهت بي 

الطرق 

يا ذا سحر 

تجلى بالروح 

وأشرق 

بسملة اسمك 

تراتيل سعد 

لها القلب صفق

وشاح من مسك 

وعبق 

به النبض تأنق 

أضاء بالروح 

شغف الهوى 

وأورق 

يا لحن العمر 

وأول العشق 

تغلغل حبك 

بالوجدان سموا 

وألق 

وغاص في النبض 

كما المرجان بالعمق

سأمضي أهدهد 

لعينيك تراتيل 

الهوى حتى يرتوي 

ياسمينك عشق

أيا ساكن الروح 

بي ترفق 

                                              Jaydaa

حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد

 حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...