الأحد، 11 فبراير 2024

أنا أهواك بقلم الرائعة رنا عبد الله

 أنَا أَهوَاك لَو تَدرِي

 كمَا أَهوَى جَمَال الصُّبْح

 إِذَا مَا طلٌّ فِي الفجْر

 فأنْتَ ضِيَاء أَيامِي . . .

 وأنْتَ جميل أحْلامي . . .

 وأنْتَ خليل الرُّوح

 تلامسهَا كنسمَات

 مِن العطْر

وأنْتَ قَوافِي أشْعاري

 وأنْتَ النَّبْع يسْقيني

 وحين الهجْر تكْويني

 كمَا الجمْر

 أيًّا أَنْت ؟ ؟ ؟ ؟

أُمًّا تَدرِي بِمفْتون

 يَعُود دُونك بَعْد

 الهجْر لِلصِّفْر

 أنَا أَهوَى تُرَابا أَنْت سرتْ بِه . . .

 وحبْرًا كُنْت تَسكبُه

 لِنظم حُرُوف العشْق

فِي غَيرِي . . .

 أَمَّا تَدرِي . . .

أنَا أَهوَاك كالرَّاهب . . .

يَلُوذ إِلَيك ويطالب . .

 . ويتْلو تِراتيلَّا مِن الصَّبْر

 أُحبُّك فَوْق إِحْساسي

 فأنْتَ هَوَاء أنْفاسي . . .

 وأنْتَ تُجَاه خُطواتي

 إِذَا تَسرِي . . .

أنَا أَهوَاك اجْهرهَّا . . .

 وأعْلنهَا . . .

 واكْتمْهَا . . . بِذَات الوقْتِ فِي سِرِّيٍّ

 أَمَّا تَدرِي أنَا اامْجنون والْعاقل . .

. وَانَا المشْدود فِي حُبِّك

 فلَا تَنْو عَلِي كَسرِي . . .

 أُحبُّك فَوْق حدِّ اَلحُب . . .

فَوْق حدِّ خَيَال أَفكَار . . .

 على اَلعُشاق إِذ تُطْرِي

 أُحبّك يَا حلُّوا اَعبَش بِه . .

. ويَا أملا أَلُوذ لَه

 فأنْتَ أقْداري لِأيَّامي

 وفيك يكون الخيْر

 فِي أَمرِي


رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .