لبيك يا أقصى
البحر الكامل
قد لاح طيفك في السماء مغردا
متحديا لتجاوز العثرات
يكفي التخاذل إن شعبي مؤمنٌ
رفض القيود و أشعل العبرات
خرجوا لبيت الله رغم أنوفهم
لم يأبهوا لمفارز الطرقات
لبوا نداء الحق ..شدوا رحالهم
رغم الأسى قد أعلنوا الصيحات
هذا عرين أسودنا يا ويلتي
مسرى النبي و أول القِبلات
يا من أقمتم ليلكم بفنائه
رغم الحصار و كثرة الآهات
نرجو الشهادة لا نخاف جيوشهم
و الكل يرفض عيشة الأموات
كم كنت أرجو أن أنال وصاله
و بسجدة أرجوها طول حياتي
يا رب لا تحرم فؤادي ركعة
أشدو بإسمك فيه قبل مماتي
لبيك يا أقصى و ربي شاهد
روحي فداك لإخوتي و أخواتي
كلمات رشاد القدومي
الأربعاء، 4 مايو 2022
لبيك يا أقصى للشاعر الأديب رشاد القدومي
قَالُوا غَدًا العِيد للشاعر المبدعد. محمد الإدريسي
قَالُوا غَدًا العِيد
يَقْبَلونَ بالمَذَلَّة ثُمَّ يَقولُونَ غَدًا العِيد
القُدْسُ يَصْرُخُ حاصَرَهُ النَّازِيُّ الجَدِيد
أيْنَ صَلاحُ أيْنَ عُمَرُ مَنْ تَسَلَّمَ الاِقْلِيد؟
على باحَتِه يُواجَهُ الطِّفْلُ بالنَّار بالحِدِيد
حاوَل المُحْتَلُّ تَخْويفَ الشَّيْخَ الصِّنْدِيد
أمام الجُنْدِيِّ شامِخٌ كَذاكَ البَلُّوطِ العَتِيد
قالَ غَدًا نَعودُ نَحْمِلُ مِفْتاحَ بَيْتَ الفَقِيد
زَمَنُ عَزِيمَةِ الحرائرِ زَرَعَتْ أشْجارَ الوَعِيد
فَسَجِّلْ يا تارِيخُ مِنْ هُنا مِنْ وَطَني البَعِيد
حَمَلنا أعْلامَ القُدْسِ كَعَلَمِ البَيْتِ المَجِيد
على العَهْدِ ثابِتونَ معَ دِفْئِ الرَّبِيعِ العَنِيد
يا قُدْسُ بَكَتْ العَيْنُ جُرْحٌ مَلَأَهُ الصَّدِيد
كَمْ أكْرَهُ حَفَلاتِ الخِيانَةِ أبْطالُها العَبِيد
باعُوا بَخَسُوا الأرْضَ يا لِلْأسَفِ الشَّدِيد
رَدَّدُوا الانْبِطاحَ لِلْعَدُوِّ هُو الرَّأْيُ السَّدِيد
أَجْراسُ الكَنائِس تَبْكِي مَع آذانِ التَّوحِيد
امْتَزَجَتِ الصَّرَخاتُ حَوْلَ حائِطِ التَّنْكِيد
يَتْلون التَّوْراةَ يَمْنَعونَ قِراءَةَ العَهْدِ الجَدِيد
مَبْكىً لا صَوْتٌ فَوْقَ ذاكَ الصَّوْتِ الوَحِيد
إنَّ القُدْسَ سَكَنَني مُنْذُ عُقودِ بِدايَةِ التَّهْوِيد
أسْتَنْشِقُ فَوْحَهُ أُحَيِّي أطْفالَهُ أبْكي الشَّهِيد
مَلَأَ مِحْبَرَتي بِدَمِ الشُّهَداءِ لِأَكْتُبَ القَصِيد
عُذْرًا العُرْبانُ ظاهِرَةٌ صَوْتِيَّةٌ قامُوسُ التَّنْدِيد
سَأَلَ طِفْلٌ مَتى يَعودُ صَلاَحُ يُوقِفَ التَّشْرِيد
كَيْفَ تُحَرَّرُ القُدْسُ و بَيْنَنا الشَّيْطانُ المَرِيد
أيُّ عِيدٍ أُمَّهاتُنا يَبْطِشُ بِها المُحْتَلُّ الحَفِيد
أيُّ عِيدٍ شَعْبٌ طُرِدَ وافِدٌ في العَيْشِ الرَّغِيد
أرْواحٌ تُزْهَقُ في بَهْوِ القُدْسِ تَحْتَ التَّهْدِيد
فَعُذْرًا يا عِيدُ جَسَدي يَرْتَعِشُ غَطَّاهُ الجَلِيد
قَلَمي يَرْفُضُ الابْتِسامَ يَنْتَظِرُ النَّصْرَ السَّعِيد
طنجة 29 رَمَضان 1443
01/05/2022
د. محمد الإدريسي
ضَرَاعَةٌ ) بقلم الشاعر رشاد عبيد سورية - دير الزور
............................... ( ضَرَاعَةٌ )
رَمَضَانُ وَدَّعَ ... وَالقُلُوبُ تُهَلِّلُ
وَالآيُ تَعْبَقُ .... وَالزَّمَانُ يُرَتِّلُ
يَا رَبِّ .. إِنَّا قَدْ وَهَبْنَا صَوْمَنَا
ِلجَلاَلِ وَجْهِكَ .... عَلَّهُ يُتَقَبَّلُ
وَيَصِيرُ عِتْقًا لِلأَنَامِ ..... وَجُنَّةً
فِي شَهْرِ خَيْرٍ بِالعِبَادَةِ يَحفُلُ
كَانَتْ لَيَالِينَا .. تَضُوعُ بِنَشْرِهَا
مِسْكًا يُخَالِطُ عَنْبَرًا .... وَيُظَلِّلُ
وَتِلاَوَةُ القُرْآنِ ... تَجُلُو صَدْرَنَا
وَتُزِيحُ هَمًّا بِِالفُؤَادِ .... وَتَصْقُلُ
رُوحٌ تَسَامَتْ لِلْعُلاَ .. فِي نَفْحَةٍ
وَمَضَى الصِّيَامُ إِلَى العَظِيْمِ يُبَجِّلُ
مِثْلَ الوِجَاءِ عَلَى النَّوَازِعِ وَالمُنَى
يَجْزِي بِهِ .. رَبُّ السَّمَاءِ وَيُجْزِلُ
وَيَمُنُّ بِالصَّفْحِ الجَمِيلِ ... لِتَائِبٍ
يَرجُوهُ غُفْرَانَ الذُّنُوبِ ... وَيَأْمُلُ
طُهْرًا لِنَفْسٍ .. بِالْمَعَاصِي أَوْغَلَتْ
لَمَّا أَنَاخَتْ فِي حِمَاهَا الأَرحُلُ
وَمَشَتْ وَرَاءَ المُوبِقَاتِ .. بِغَفْلَةٍ
عَمَّا يُشِينُ مِنَ الخِصَالِ وَيُخْجِلُ
لمْ تَدْرِ أَنَّ اللهَ .. بَالِغُ أَمْرِهِ
وَالعُمْرُ يُطْوَى .... وَالأَزَاهِرُ تَذْبُلُ
وَيَغِيْبُ لَحٌنٌ لِلْحَيَاةِ .... مُوَقَّعٌ
إِنْ فَازَ سَهْمٌ لِلْمَنِيَّةِ .... أَعْجَلُ
يَا رَبِّ إِنِّي .... قَدْ أَتَيْتُكَ نَادِمًا
فَاقْبَلْ رَجَائِي إِنَّ عَفْوَكَ يَجْمُلُ
أَنْتَ الكَرِيْمُ إِذَا الوَدَائِعُ حُصِّلَتْ
وَجَرَى الحِسَابُ بِيَوْمِ حَشْرٍ يَبْسُلُ
فَتُسَامِحَ العَبْدَ المُسِيْءَ بِرَحْمَةٍ
- سَبَقَتْ عَذَابَاً مِنْ لَدُنْكَ - تَنَزَّلُ
وَيَحِلُّ رِضْوَانٌ وَتَصْفُو عِيشَةٌ
وَيَزُولُ كَرْبٌ فِي النُّفُوسِ مُؤَثَّلُ
فِي جَنَّةٍ لِلْخُلْدِ .... نَنْشُدُ قُرْبَهَا
وَالحُورُ تَخْطُرُ فِي الرِّيَاضِ وَتَرفُلُ
.. رشاد عبيد
سورية - دير الزور
عارٌ عليك..!! للشاعر الأديب كريم خيري العجيمي
عارٌ عليك..!!
ـــــــــــــــــ
-قال..
وأفضل ما في الوقت يا صديقي، أنه يعلمك أن تصنع من أحزانك خيطا متينا ترتق به جروحك القديمة كلها..
وأنت ما زلت تنزف..
وتمزج مرارة وحدتك بعلقم الخذلان ليصيرا ترياقا لذلك السم في عمق شرايينك المدعو (أحدهم)..
يُعلِمك، أنه لا حياة بلا دروس..
ولا دروس بلا ثمن..
وأن الفقراء أمثالنا..
يدفعون حياتهم ثمنا،وربما لا تكفي..
ويموتون على قيد الحياة..
أو يحيون-انتظارا-على قيد الموت..
آملين بذلك أن يهدأ صراع أعماقهم قليلا..
أو يطلب هدنة، يعيدون فيها ترميم أنفسهم من جديد..
وبناء ذات من بعثرة..
على نحو يجعلهم أكثر نضجا..
أعمق تجاهلا..
وأكثر هدوءً..
زادهم تلك اللا مبالاة..
التي تجعلهم ينظرون للأشياء والأحداث من منظور من يؤمن بأن حصاد الصمت أفضل جدا من بذار الكلام الذي لا يثمر..
ويعبرون بخطى من جمر على أرواحٍ يسلمها الماء البارد إلى حتف مؤكد من شدة ما لاقت أهوالا، ودون أن تطلق شفاهم صرخة ألم..
ولا آهة واحدة تضعهم في خانة الأحياء..
وكأن مشاعرهم ماتت قبل أن تولد..
وأنهم واروها تراب النسيان قبل أن تُلقى في دفاتر ذكريات عابث، أفضل ما لديه أن يضعها فوق رف متعب قبل الوصول إلى محطة الوداع وقد ملَّ من حملها في ذاكرته..
وأهداها قبل التراب وردة بلا عطر وتمتمات مفارق..
وبعضا من دموع تماسيح كاذبة في عيون مسخ..
زورا ادعى أنه..
بشر..
ثم اعتب إذا شئت..
لا شيء سيتغير..
إلا أن يشهر في وجهك سلاحا يُسلمك إلى الخرس والتسليم..
فكل شيء عنده..
قضاء وقدر..
فتعلم من الوقت يا صديقي قواعد الغد الثلاث..
الاستغناء التام..
الانطفاء التام..
وألا تثق مجددا..
وقد أودت بك الثقة ذات مرة..
فعارٌ عليك أن تعود..
وعار أكبر أن تلعن من علمك كل هذه الدروس دون أن يسخر منك كما فعلوا..
إذ ألقوك كزهرة قطفها أحدهم فلما مرت بأبواب الذبول رماها..
سحقا سحقا..
انتهى..
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
قـــصــيــدة: الــــكـــاس تــنــكـرنـي بقلم الشاعر أيمن فوزي
قـــصــيــدة: الــــكـــاس تــنــكـرنـي
يـا سـاقي الكأس إن الكأس تنكرني
ولـم تـرح قـلبي فقد زادتني أحزاني
يـاليتها الـكأس تـشفي بـي مواجعنا
والـشقا مـرٌ كـأنه مـزروع بـأحضاني
الـكاس كـالناس لا تـقضي حـوائجنا
فـالكأس والـناس مـن بـالهم أبـكاني
الـكاس وهـمٌ وهـب الـوهم صـاحبه
كـمن بـالداء مـن هـذا الـداء داوانـي
فــلا الـجرح إذا مـا أدمـى يـسعفني
ولا الـقلب عـن هـذا الحزن ينهاني
الـكأس تـجري بـالحشا مـا بنا تنسي
وكـم مـن وجـع بعد النسيان أبكاني
أداري وجـيـعتي بـالكأس لا أداويـها
فـوجيعة الـفتى بـي تدمي وجداني
عـافـانا الله مــن فـتـنةٍ الله مـرسلها
وأجـرى الصبر على ما بالقلب آذاني
قـلبي بـين إصبعي الله ما شاء قلبه
فـيـشفني الله مـن هـمي وعـصياني
فـالكاس كالنيران تكوي الأوجاع بنا
والله رب الناس من الأوجاع نجاني
أيــــــــــمــــــــــن فــــــــــــــــــــوزي
الثلاثاء، 3 مايو 2022
" واعتبروا" بقلم الشاعر المبدع صبري مسعود
لِنتّخذْ من ( واعتَبِروا ) ، شعاراً لنا ،لكي ننجح كشعب في المستقبل .
" واعتبروا"
ياقومُ هُبّوا ، متى نصحو فَنفتخِرُ؟.
فالنارُ شَبَّتْ ، وَجمْرُ الغَيظِ يستَعِرُ
كُلُّ الجماعاتِ مِنْ تاريخِها اعْتَبَرَتْ
إلّا الشراذِمَ ، في أهوائها نَظَرُ
آثارُ أجدادكمْ هُدَّتْ ، وَحطَّمَها
غَزْوٌ وَغَزْوٌ ، فَماذا بَعْدُ نَنتَظِرُ ؟.
أسيافُ غَدْرٍ جَرَتْ في عِزِّ فُرْقَتِنا
أدْمَتْ ، وَليسَ بِغَيرِ الهجرةِ الْخَطَرُ
ماضٍ لنا عِبْرَةٌ ، بَل وَهْوَ مُنْطَلَقٌ
نحوَ الثَّباتِ ، فلا نَفنى وَنَندثِرُ
بعض الشعوبِ تناسوا جُرمَ مَنْ ظلموا
لا أرضهمْ سلمتْ ، لا الناسُ والأثَرُ
هلْ وَحدةُ الصَّفِّ كانتْ في تَمَكُّنِهِم؟
أَمْ فُرْقَةٌ لَمَّتِ الْأعدَاءَ فَاقْتَدَروا !
إنّي أرى حالَةَ الأَعرابِ مُزريةً
هلّا أَفقْتمْ منَ الأحلامِ يا بشرُ
إنَّ اسْتِكانَتنا تعني نهايَتَنا
يا قَوْمِيَ اتَّحِدوا ، في ذلكَ الظَّفَرُ
كونوا لِأحفادِكُمْ مِدْماكَ مَفْخَرَةٍ
للناجحينَ شِعارٌ باتَ ، " وَاعْتَبِروا ".
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
أنت واحتي بقلم الشاعر ابو محمد الحضرمي
أَنتِ واحتي
=======
أَتَى العِيدُ أَفراحاً فَزِيْدِيْ تَألُّقَا
فَمَا فِيْ ظَلَامِ الكَونِ غَيرُكِ أَشْرَقَ
أُحِبُّكَ هَلْ تَدرينَ أنّكِ وَاحَتِي
وَ فيكِ أريجُ الرّوحِ عطْراً تَدَفّقَ
وَغَنَّى الأسَى مِنْ لَحنِ حبٍّ معتّقٍ
وَ وَردُكِ للأشواقِ بالحُسْنِ أَوْرَقَ
أُطِلُّ عَلَى بُستانِ روحِكِ حَالِمَاً
وَ أَرْنُو لِعُمقٍ في سموٍّ تَعَمْلَقَ
شُموخٌ وَ غِنجٌ لَيسِ في الكونِ مِثلُهُ
وَ وِدٌّ وَ صَفوٌ في حياءٍ تعتّقَ
وَ قَدْ عَاشَ شَدوي فيكِ وَهْجٌ ضِيَاؤُهُ
تَرَقَّقَ في نَجوى خُطَاهُ تَرَقَّقَ
شَدَوتُ لِنُوري وَ إئتِلاقي وَ عَالَمِيْ
شَدَوتُ لِلَيلٍ ثُمَّ فَجْرٍ تَأنَّقَ
شَدَوتُ لِهَمْسِيْ وَ اختلافِ ثَقَافَتِيٰ
شَدَوْتُ لِسِلْمٍ وَ احتِرَابٍ تَزَنْدَقَ
شَدَوْتُ لِمِيْلَادٍ وَ مَوْتٍ تَسَفْسَطَ
شَدَوْتُ لِنَوْمٍ ثُمَّ صَحْوٍ قَدْ ارْتَقَى
شَدَوْتُ لِأَمْسِيْ بَلْ لِيَوْمِيْ وَ قَادِمِيْ
لِأَنَّكِ كُلُّ الكُلِّ مَهْمَا تَفَرَّقَ
وَ بَلْسَمُ كُلِّ المُبْكيَاتِ وَ مَا حَوَتْ
وَ نَجْوَاي في الأَضْدَادِ غَربَاً وَ مَشْرِقَا
لَكِ نَبْضُ شَدْوٍ وَ احتِرَاقٍ وَ لَوْعَةٍ
وَ أَنْفَاسُ عَزفٍ مِنْ لَظَى الحُبِّ أَوْسَقَ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد
حكاية من ورق كيف للروح أن تتهجى صمتك هل اللغة تصلح للعناق أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام .. ألقاكٌ بين أدغال الحروف وأرسم على شفاه اللحظة...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...