يا ربي سلم.
لصوص الحياة....و إن مرّوا..
ببيروت اليوم فما ظلّوا
و إن ظنّوا،
فليس الماء يرويهم و لا الأحجار تأويهم
غرابيب سود عشيرتهم...حميم النار مرقدهم
و ان خمدوا فما رقدوا
و حلم العرش مواريهم
و بيروت ....مجد...و التاريخ منشده،
شيب و شباب حمام القدس يحييهم
يشد على اياديهم ...
ارفعوا اللثام عن مآقيكم
فلا السيف مخاويكم
و لا الشرف محاذيكم
و العزّ مقامه القمم
و ان كروا ملاقيهم
و انتم حفاة الرأس لا تثبوا فإنّ الله منجيهم
زينب الجزيري ...تونس


