كلنا مع لبنان في حزنه و مصابه الجلل
باخرة الموت...نترات الغدر و الخديعة...
كلهم كانوا يعرفون..
الأول قبل الأخير
و الثاني فصيح اللؤم و التعبير..
و الثالث المستلقي على ركاكة القول و التدبير
كلهم كانوا يعرفون...
وهل يقدم الفاسد المترسل شيئا غير القهر للفقير؟ْ
من أفرغ َ الموت ..في ميناء بيروت
كان يعلم...
من أفقرَ الشعب َ..و احتكر القوت
كان يعلم...
أستاذ السفرجل كان يعلم..
بيدق التضليل كان يعلم
لماذا أدخلتم الموت إلى البيوت
و ألقيتم تهمة التفجير على العنكبوتْ؟
كل هذا القمح في الهواء الأصفر
كل هذا الجرح يا بيروت..
ليس تخفيه أوراق التوت...
فلتصمتوا...
ودعوا الحديث لمن يموت...
انهارت الأفعال قبل الأبنية...
أعيدوا الشعارات إلى الأقبية...
لن يعرف الفاسد للحق تسوية !
كلهم كانوا يعرفون
يا لبنان النزف و الأرزة الباكية
لكنهم ألقوا الحقيقة ..في الآبار و الأودية
ستعود يا لبنان..إلى لبنان..
عزيزا...كريما..قويا..
و لتصمت ألسنة الذئاب المؤذية...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .