السبت، 27 ديسمبر 2025

في اللعبة بقلم الراقية ايمان فاروق محمود

 فِي اللُّعْبَةِ

فِي اللُّعْبَةِ.. فُضُولٌ وَفَرْضٌ خَارِجَ المَعْقُولْ

وَسَيَطْلُبُونَ هُوِيَّتَكَ، وَذَاتِيَّةَ شَخْصِيَّتِكَ،

وَعُنْوَانَكَ وَهِوَايَاتِكَ.. حَتَّى صُوَرَ حَبِيبَتِكَ!

وَتَسْقُطُ فِي مَدَارٍ مَجْهُولْ..

وَتَدُورُ وَتَدُورُ.. وَتَفْقِدُ عَقَارِبَ أَفْكَارِكَ وَإِيقَاعَ قَلْبِكَ،

حَتَّى لَحَظَاتِ انْكِسَارِكَ.. سَتَظَلُّ طَيْراً مَأْسُورْ!

لَنْ تُدْرِكَ النِّهَايَةَ.. فَأَنْتَ كَفَرَسٍ يَرْكُضُ فِي سِبَاقٍ قَاتِلْ،

وَيَسْخَرُ مِنْكَ طَاغِيَةٌ وَمَسْؤُولْ..

سَتَضِيعُ كُلُّ أَحْلَامِكَ،

وَسَتَرَى أَشْبَاحَ أَعْدَائِكَ فِي سَاعَاتِ مَنَامِكَ،

لَنْ تَحْتَفِلَ بِشَمْسِ نَهَارِكَ أَوْ يَوْمِ مِيلَادِكَ،

لَنْ تَخْرُجَ مِنْ غُرْفَتِكَ..

سَتَظَلُّ مَخْفِيّاً دَاخِلَ مَتَاهَةِ لُعْبَةٍ،

كَقَزْمٍ حَقِيرٍ بِلَا وُجُودٍ أَوْ قِصَّةٍ.. ضَائِعٍ مَشْلُولْ!

بِقَلَم: إِيمَان فَارُوق مَحْمُود

27/12/2024من ديوان الساعة السكريه

هناك تعليق واحد:

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...