.. ** دعيني لِشَأْنِي **
((على البحر المتقارب))
.. دعيني لشأني فإني عليلُ
بلادي تئنُّ و دمعي يسيلٌ
خرابٌ ، دمارٌ و أرضٌ يَبَابُ
و شعبٌ شتاتُ و حلمٌ قتيلُ
. سَرَابٌ نَعيشُ و هَمٌّ و وَهْمُ
. رياحٌ تهبُّ و ركنٌ يميلُ
طَوَيْنا عُهودَاً و سُرنا بعيداً
و بَعْدَ كفاحٍ طَوَانا عَميْلُ
حَرَثْنَا حقولاً و قمحاً بَذَرنا
و قبلَ الحصادِ غَزَاها دَخِيْلُ
فما زَانَ نَجمٌ سَماءَ قُرَانا
و لا ضَاءَ بدرٌ و لا زالَ ليلُ
نَعيشُ و ننسى ؟! مُصَابٌ كبير ٌ
تراثاً فَقَدنا و ضَاعَ أَصِيْلُ
**الشاعر يوسف خضر شريقي**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .