الاثنين، 29 ديسمبر 2025

أبا عبيدة بقلم الراقية حنان عبد الفتاح

 أبا عبيدة،

لم يكن الرحيل نهاية،

كان ضوءًا فاجأ الجرح

فأيقظ في الفؤاد حزنًا

انسكب دمعًا صامتًا.

غادرت،

وما كنتَ إلا سحابةَ رحمة،

تمرّ فوق رؤوسنا

فتظلّل خوفنا

وتمنح القلوب حياةً ونجاة.

بكتك قلوبنا في ليلٍ طويل،

ليلٍ لا يعرف النوم،

ولا تنسى فيه العيون

كيف تحفظ الدمع

كأنه صلاة.

سيبقى اسمك نشيدًا،

لا يُقال مرةً

بل يُردَّد،

فرادى وجماعات،

كلما ضاق الصدر

واتّسعت السماء.

وتبقى سيرتك بيننا

عطرًا لا يغيب،

صدىً يروي القلوب العطشى

ويُشبعها يقينًا.

سلامًا عليك،

يا أخا الجهاد،

يا من رفعت للوغى

رايات الصبر،

وتركتها عالية

لا تنحني.

حنان عبد الفتاح

هناك تعليق واحد:

  1. كلمات لامست شغاف القلب والنفس والروح جميلة تلك الحروف التي نسجت كلمات لها ذلك الشذى العطري

    ردحذف

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...