على سجاد النزيف
البارحة
قلت لها كل الحقيقة
كنت أعرف...
أنها راحلة... لا محالة لن تعود
البارحة
قلت لها كل الحقيقة
ودمي... يتقاطر على ورقي
من هواها كالورود
كنت أنزف من مهجتي
ما تبقى من تفاصيل هواها
بعدما... أخلفت كل الوعود
البارحة...
أدمع الحرف
تيبس القلم
وأبى على ورقي السجود
البارحة صليت واقفا
على سجاد النزيف
وأوراق الخريف
تتناثر من حولي
بقايا روحي في شرود
البارحة
أخلفت كل الوعود
.......
صمت الليل
صمت الشعر
صمت القلم
هذا الهدوء يربكني
ربما قد لا أعود
ربما
قد لا أعود
بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري
بني مالك/تونس
في 29/12/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .