ما يطفئ القلب إن يعتاده اللهب
ويشفي الروح من كلف ومن تعب
القلب محترق من لوع نظرتها
والروح في أرقٍ يقتادها النَصَب
حملت نفسي على كف الهوى شغفا
باسلت فيها وجمر الحب قد غلب
أهيم والعقل يخرج عن إرادته
سهامها أذهبت عقلي وما ذهب
ظمأت ودا فما للود ما سلكت
أنهاره في شراييني وما سكب
أسرتني يا كحيل العين أي أسى
أسقيتني من كؤوس المر والقطب
راودتني يا أسيل الخد أي هوى
قد تقصدين وأين الحب محتجب
إن حال بيني وبينك أي معتقد
فلتسألي الهوى يروي لك السبب
بقلمي أ. محمد صالح المصقري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .