هنا وردات على ضفاف النهر
تفترش طرقات المدينة
تحمل العطور لعيون البشر
تصافح دروب السفر
تحكي عن هذا المجهول
وقد ارتقى تلك الشجرة عند أطراف القرية
كي يغازل تلك الجميلة
ويسرد لها تلك القصيدة
هنا وردات تلامس كف القمر
تسرج قناديل الليل
ترتب ضفائر الفجر
تقسم أن حبنا باق
لن تمحوه سنوات الهجر
تهمس به عيون الصبايا
هنا وردات تنقش الحلم على الحوائط
تسابق خطا المسافات
تهديك تلك الأغنية
تعزف هذا اللحن القديم
هنا وردات تلملم شتات الوجع
تمسح دموع الفرح
تركض مع الأطفال في المدينة
وتتسمع أنفاس الديار
ونكتب على جبين القمر
هنا الحب حضر
هنا ورد
ات. الشاعر سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .