اكتفيت بك
تبادلنا حبنا في صمت
أحتضن أثرك
أحاوره
أغني له
مرت ليال وأنا أرى صورتك ببن سطور أوراقي
أقرأ رسائلك كل ليلة ربما أتى صوتك من بعيد
في انتظار أن تجمعنا نظرة فتحتويني
أخشى أن تهمس باسمي فأذوب على لسانك
خشيت مصافحتك
فسقطت بين يديك
أسبح في وريد يغادرني إليك
فلا أعود إلا وأنا أحمل اسمك وقلبك
فلا تراهن على صمودي
وقد اكتفيت بك .
. . . ثر
وت دويدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .