خارج النص أو بجواره أو في ضواحيه السرمدية
أنت في كل الأحوال فكرته الخاصة و العامة ،
....
أنت أسراره الأساسية
سرا سرا و معنى معنى و مغزى مغزى بكل
ما تلبسه اللغة من أناقة العبارة
و جرأة الرمز و لغز المدلول ،
أنت طفولة التي تاتي دوما كسؤال يؤنس القارئ
و يغري التشويق بالحضور فيما بين السطور
من بياض ناصع كنصاعة شأنك النبيل ،
أنت مقدمته الحيوية و ازدهارها في صدره و تماديها
في الحضور على تقاسيم خاتمته و إمعانها في استحضار
هتاف الصبى و الجري بين قواميس الحقول ،
أنت سيدة مفرداته و دليل مترادفاته إلى
نبع الجمال و صفاء الإيحاء ،
أنت السجع المتكرر كتكرارك الوسيم على لسان الروح
و أنت الطباق المدهش الذي يثير في ربوعه دهشة الكلمات
و يزين عمران السرد بأثر ابتسامك و أنت تمرين بشوارع
البال ،
أنت أخت الإستعارة و بنت الكناية و أميرة التشبيه
و مثال المجاز و عطره و متعة الحقيقة
أنت حلم كل جملة أسمية أنيقة و طموح
كل جملة فعلية عفوية رقيقة ،
أنت المضارع الذي سينقذني من كل تصريف
حزين في بلاط الماضي ،
و أنت الماضي الذي لطالما انتظرتك على قوارعه
قبل إشراقك بسبعين قصيدة ،
ذكريات من عذارى الفرح في أعالي مستقبلي الواعد في عينيك... و يجدد لي كل يوم أملا مستترا في خجل الٱفاق تقديره أبهى ألوان قوس قزح ...
أنت مادة الوقت الثمينة ،
و أنفاس المكان الأمينة ،
و ضحكة الزمان في أفق السكينة ،
يا ملاكا من لغة و نور
كلما مسها انتظاري صارت ياس
مينة....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .