الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

حين يوشوشني القدر بقلم الراقية ندى الروح

 #حين_يوشوشني_القدر

باذخ القسوة هو القدر،حين يوشوشني بأفول العمر...

و كأنه يسرق مني حلما لم يكتمل بعد.

يرعبني المشهد وأنا أقف في شرفته بكامل أناقة حزني، متأملة لحظة أفولي من بعيد...

ألهث للتشبث ببعض الأنفاس الأخيرة باحثة عنكَ في تفاصيل وقتيَ المتبقي في حـجرة الأمنيات...

كمسبحة منفرطة من بين أنامل الزمن ،أحاول جاهدة لملمتها في الوقت بدل الضائع من العمر.

و كأنني أريد أن أهَرِّبَكَ من بعض السنين لأعيشها معك نبضة ...نبضة.

فلا تقويم يضبط لحظة ولادتنا

 "أنا و أنتَ "سوى خفقة قلب و ارتعاشة روح.

و نحن نشهد آخر أنفاس العام، لا تقويماتَ تليق بمقاس عشقنا، فوحدنا

"أنا و أنت"

نعرف بداية لهفتنا و مُنتهاها...

مهما باعدت بيننا المسافات و فرقتنا الجغرافيا...

تبدو روحي و روحك على بعد شهقة.

الآن يا رفيق النبض،حين يعلن الكون تقويمه الجديد ،سأعايدك بباقة شوق، جمعتها لك من عصارة روحي...

أدرك أن رتق الجراح مؤلم، و أنه قد يوقف النزف،لكنه لا يمحو الندوب،التي تبقى عالقة إلى الأبد.

لتذكرني أنه، قد مَرَّ حب من هنا ذات فلتة للزمن، و رياح عاتية عصفت بالقلب حد الوجع .

لطالما دعوتُ الله أن ينجُوَ قلبي...

و ينجُوَ قلبك...

لكنني عبثا ،فعلت.

فكلانا قد غرق...

و كلانا قد أفرط في الحب...

فعلى قلبينا السلام.

#ندى_الروح

الجزائر

"نص من أدب الرسائل"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .