عِزَّتُنا في وَحْدَتِنا.د.آمنة الموشكي
شُجُونِي كَمْ بِتَأْخُذُنِي وَتَأْتِي
بِأَفْكَارِي إِلَى تِلْكَ المَقَالَةْ
وَأَحْسَبُ أَنَّنِي قَدْ صِرْتُ حُرًّا
طَلِيقًا بَيْنَ أَفْرَادِ الزَّمَالَةْ
وَلَكِنِّي وَجَدْتُ الرُّوحَ رَهْنًا
بِفِكْرٍ نَاطِقٍ فِي كُلِّ حَالَةْ
وَمُغْرَمَ بِالجَمَالِ وَبِالأَمَانِي
وَيَهْفُو لِلتَّسَامِي بِالعَدَالَةْ
أَُخَايِرُهُ شِمَالًا أَمْ جَنُوبًا
فَيَخْتَارُ الجَنُوبَ مَعَ شِمَالهْ
وَيَحْمِلُنِي عَلَى كَفٍّ جَمِيلٍ
مُوَرَّدٍ بِالمَحَبَّةِ مِنْ دَلَالهْ
يَقُولُ: أَنَا الشِّمَالُ مَعَ جَنُوبِي
بِنَا وَلَنَا السِّيَادَةُ فِي ظِلَالهْ
هُنَا اليَمَنُ السَّعِيدُ وَقَدْ تَجَلَّتْ
لَنَا فِيهِ السَّلَامَةُ بِاكْتِمَالهْ
نُوَحِّدُ شَعْبَنَا قَوْلًا وَفِعْلًا
بِكُلِّ الوُدِّ وَالحُسْنَى نَنَالهْ
وَنَرْقَى بِالعُلُومِ وَكُلِّ فَنٍّ
وَنَحْمِي مَوْطِني العَالِي هِلَالهْ
لَنَا مِنْ غَابِرِ الأَزْمَانِ دَرْسٌ
نُرَدِّدُ حَرْفَهُ الصَّافِي زُلَالهْ
بِهِ الشُّورَى مَعَ البَأْسِ المُوَشَّى
بِأَزْهَارِ الخَمَائِلِ مِنْ جَمَالهْ
وَمِنْ زِنْدِ الرِّجَالِ بَنَيْنَا شَعْبًا
عَظِيمًا مَا عَلَى الدُّنْيَا مِثَالهْ
وَكَانَ الدَّرْسُ قَدْ أَفْتَى بِخَيْرٍ
وَخَيْرُ العِلْمِ مَعْرُوفُ اكْتِمَالهْ
وَمَنْ لَا يَهْتَدِي لِلنُّورِ أَمْسَى
حَبِيسَ الدَّارِ مَوْقُوت ارْتِحَالهْ
وَمَنْ وَالَى الأَعَادِي حَازَ صِفْرًا
وَأَمْسَى مَوْطِنِي لَا لِي وَلَا لهْ
د. آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢٠ / ١١ / ٢٠٢٤م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .