السبت، 27 ديسمبر 2025

أضنيتني بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( أضنيتَني )

مجزوء الكامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

أضنيتَني أضنيتَني

مُرَّ الغَرامِ سَقَيتَني

و سَفَحتَ أشواقي و كمْ

قَبلَ الجَنى أفنيتَني

جَنَحَ الغَرامُ بِخافِقٍ

و نَجا بِخِفّةِ سارقٍ

سَهمٌ بِلَحظٍ بارقٍ

وكم به أغريتني

و تَكاثَفتْ زُمَرُ الضَّنا

سَحَقَ الغَرامُ قُلوبَنا

باحَ المُعَذَّبُ بالمُنى

أحظى به ياليتَني

سُحُبُ النّوى هَطَلَتْ هُنا 

سَفَحتَ بأوصالي الهَنا

فاركبْ جَناحاً مِنْ عَنا

و اهنأ إذا أنجيتني

في خافقي يا لهفتي

شَوقٌ يَنوءُ بِهِمَّتي 

يا رَبِّ فَضلُكَ صَبوَتي

و عَنِ الهَوى أغنيتَني

وظَننتُ سَهمَهُ سَمَّني

و الفاتِناتُ قَتَلنَني

يا ربِّ غَيثُكَ بَلَّني

طُهرَ الوِصالِ وَهبتَني

قلبي لِحبِّكَ قد أوى

 فسَفَحتُ أوهامَ الجَوى

فَارحمْ إذا جَنَّ النَّوى

وارحمْ إذا أبليتَني

العينُ صَرحٌ باهِرٌ

و الدّمعُ نَبعٌ طاهرٌ

عَقلي و قَلبي ماهرٌ

نَنجو بما أعطَيتَني

مَنْ كانَ يَرجو دَمعَنا 

إنّا أضأنا شَمعَنا 

فَهَلُمَّ و انظُر رَبعَنا

كَمْ بِاللِّقا أغليتني

ربعنا : أهلنا وديارنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .