نبني حصونًا وقلاعًا حول صوامع تجلس فيها قلوبنا،
نُبعدها عمّا يوجعها،
ونُحاول أن نتحاشى مشاعر تتسلّل كالسُّم إلى داخلنا دون أن نشعر.
حتى تأتي تلك الرياح الخفيفة،
تُوهِمنا بالأمان،
فنفتح نوافذنا لنتنفّسها…
وما إن نُغلقها،
حتى تنهار الحصون والقلاع،
وتشدّنا إليها أكثر،
فنكتشف أننا نحن من تسرّب إلى داخل الحب،
لا هو من تسرّب إلى داخلنا.
حنان عبد الفتاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .