من الكامل
أحببتها
أحببتها.. ووددت لو فارقتها
لأعودَ كالطير الذي من كلِّ عينٍ يَشربُ
و بعدتُ عنْ بستانها لكنّ ذكراها
على نسيانها في خاطري تتغلّبُ
و كأنّ أزمنتي التي قد عشتُها
معدودة بوجودها وبدونها لا تُحسبُ
غالبتُ نفسي كي ألوذ َ ببُعدها
فاذا بها في صدِّها من ودّها تتقرّبُ
ما مرَّ ليلُ ما دعوتُ لسعدها
أو طلَّ صبحُ والسلامُ مغيّبُ
و أزورها و القلبُ مسكنُها لديّ
و لوحدها أشكو البعادَ و أعتبُ
فهي التي ما من سواها هزَّني
و هي التي تُملي الحياةَ َفأكتبُ
و عجيبة ٌ حولي الحسانُ و غيدُها
فَلِمَ الفؤادُ لغيرها لا يَطربُ
و كأنّما جمع النساءِ نجومها
و هي التي بين النجوم ِالكوكبُ
الشوقُ أضناني وما لي مرتجاً
إلا بأحلامي التي في وصلها كم تكذبُ
فإلى متى أرضى الحياةَ ببعدها
وإلى متى القلب ذا يتعذّبُ
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .