طيفٌ يزورنا أحياناً،
يجلس قربنا بلا موعد،
وفي إحدى زياراته قال:
"أنا لم أُضِع اسم الشارع،
ما زال العنوان معي،
هل رحلتم؟
أين تسكنون الآن؟
ما الذي تغيّر؟
ومن بدّل الحال؟"
قلت له:
هيهات هيهات،
لقد حضرنا واختصرنا المسافات،
لكنّك لم تعد تستطيع أن تأتي
دون اتصال،
وعليك أن تحدد من تريد من الأشخاص.
ولا تحزن إن قلّ ملحنا في الزاد،
فما دام خيرك موجود،
وشرك مفقود،
فغادر في الحال.
همس إليّ قائلاً:
"تناثر الضوء،
فانعدمت الرؤية،
وما كنّا نحن إلا منكم الاختصار."
ثم غادر،
محتفظاً باسم الشارع،
وبالعنوان..
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .