حين رأيتها
********"
تحت ستائر جوف المساء
نظرت اشتياقا وشغفا إليها
ونسائمٍ مكسوةٍ في الشتاء
جلست تحمل الدموع في جفنيها
وكأنها انتزعت السعادة قسرا
وأنفاسها تخرج منها كلهيب النار
تخبو ألسنة الحرقة من شفتيها
وأنا أنظر إليها نظرة المبهور
تسكن دقات قلبي بين يديها
أمشتاقٌ أنا والنظرة مني سهامٌ
وتلك الغمازتين ترقص في
خديها
وتراقصت عيناي حين رأيتها
خمرية الخدين ! رجعت إليها
****
بقلمي
دكتور...مهدي داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .